Note: English translation is not 100% accurate
لإنهاء تداعيات استقبال الرئيس الفرنسي للدالاي لاما
ساركوزي في زيارة رابعة استثنائية لبكين: العالم في حاجة إلى الصين لمواجهة التحديات
29 ابريل 2010
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ
بدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني ساركوزي امس زيارة دولة الى الصين لتكريس المصالحة بين باريس وبكين اثر الخلاف الذي جرى في 2008 بشأن التيبت والدالاي لاما.
ووصل ساركوزي وزوجته الى بكين بعد توقف سياحي قصير في شيآن (شمال غرب) العاصمة السابقة للإمبراطورية، حيث زارا ضريح الإمبراطور تشين شي هوانغ (نحو العام 200 قبل الميلاد) وجيشه المؤلف من آلاف الجنود المصنوعين من الطين.
والتقى ساركوزي نظيره الصيني مساء امس في قصر الشعب بعد استقبال في ساحة تيان انمين بوسط العاصمة الصينية. وبحثا في وسائل تعميق «الشراكة الاستراتيجية» بين بلديهما.
وسيمضي الرئيس ثلاثة ايام كاملة في بكين ثم بعد ظهر الجمعة في شنغهاي لزيارة المعرض الدولي، في واحدة من اطول الزيارات التي قام بها ساركوزي الى الخارج.
وسيلتقي اليوم رئيس الجمعية الوطنية الشعبية وو بانغو ثم الجمعة رئيس الوزراء الصيني وين جياباو قبل ان يتوجه مساء الى شنغهاي لحضور حفل افتتاح معرض شنغهاي الدولي والجناح الفرنسي فيه. وهي زيارة الدولة الثانية لساركوزي الى الصين، وهو امر «استثنائي» على حد تعبير الاليزيه كما انها الزيارة الرابعة الى بكين لساركوزي منذ انتخابه رئيسا. وقالت مصادر في بكين ان «الصين تولي اهمية كبرى» لهذه الزيارة بينما وعد الوسط الرئاسي في باريس بتعزيز «استثنائي» للعلاقات الفرنسية-الصينية في 2010. وسيقوم الرئيس هو جينتاو بدوره بزيارة دولة الى فرنسا في الخريف.
ويحرص البلدان بذلك على انهاء الخلاف الذي استمر عدة اشهر في نهاية 2008 وبداية 2009 بسبب حوادث عدة مرتبطة بقضية التيبت عندما واجهت الشعلة الاولمبية احتجاجات في باريس ربيع 2008 ومن ثم عقد لقاء بين ساركوزي والدالاي لاما في ديسمبر، مما اثار استياء بكين.
لكن التوترات «هدأت الى حد كبير»، على حد تعبير رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق جان بيار رافاران احد مبعوثي باريس الى بكين خلال هذا الخلاف، والذي يشارك في الوفد المرافق لساركوزي.
وقال ساركوزي في حديث لوكالة انباء الصين الجديدة امس «لقد جعلت تعزيز الشراكة الفرنسية الصينية اولوية في سياستنا الخارجية».
وصرح ساركوزي بان «الصين اصبحت لاعبا فاعلا لا يمكن تجاوزه على الاطلاق على الساحة الدولية»، مؤكدا ان العالم «في حاجة الى الصين لمواجهة التحديات الكبرى للقرن الحادي والعشرين» واضاف «من دونكم لن نتمكن من تحقيق ذلك».