Note: English translation is not 100% accurate
البريطانيون يحددون شكل حكومتهم المقبلة اليوم و40% منهم مترددون!
«المحافظين» في المقدمة.. وبراون يخطب ود الناخبين المسلمين
6 مايو 2010
المصدر : لندن ـ وكالات

وضعت الحملات الانتخابية أوزارها بمحاولات خطب ود الناخبين المترددين قبل ساعات من فتح الصناديق الانتخابية في بريطانيا اليوم.
ففيما واصل ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين تقدمه في استطلاعات الرأي، سعى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لخطب ود نحو 1.6 مليون مسلم يقيمون في المملكة المتحدة معظمهم من الهند وباكستان، من خلال اللعب على وتر الانتعاش الاقتصادي.
وقال براون في تصريحات لصحيفة مسلم نيوز «لدينا رباط مشترك مع كل جميع أفراد الجالية الإسلامية الذين يحاولون التأكد من نزاهتنا وعدالتنا في جميع أنحاء العالم». قاطعا تعهدا أيضا بتوفير فرص عمل وتدريب لكل شاب وشابة دون 25 عاما.
وصرح براون للصحيفة قائلا «أعتقد أن الناس يعرفون أننا الحزب الذي بذل المزيد من الجهد لمعالجة مشكلة الفقر في أشد الدول فقرا في العالم وبذل المزيد من الجهد لدعم منظمة مثل (مسلم آيد) التي تحاول مساعدة الدول الأشد فقرا».
ودافع رئيس الوزراء البريطاني بقوة عن برنامج مكافحة التطرف الذي ألقى بتداعيات سلبية على الشباب المسلمين في المملكة المتحدة.
وأوضح «لا ينبغي أن يشعر أي شاب من المواطنين الذين يحترمون القانون بأي شيء يدعو للقلق» بسبب برنامج مكافحة التطرف.
وشدد على أن الحكومة البريطانية بزعامة حزب العمال تخصص الكثير من الموارد بهدف بناء روابط بين جميع الجاليات المختلفة والتقريب بين الشباب الذي ينتمون لأديان مختلفة في المملكة المتحدة.
وفي اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، أظهر استطلاع جديد للرأي أمس أن حزب المحافظين البريطاني المعارض تقدم بفارق ثماني نقاط على حزب العمال الحاكم في الانتخابات العامة المقررة اليوم.
ومنح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «كومريس» لصحيفة اندبندنت في عددها أمس وشمل 1024 ناخبا بريطانيا، حزب المحافظين 37% من أصوات هؤلاء وحزب العمل 29% وحزب الديموقراطيين الأحرار 26%.
إلا أن الاستطلاع وجد أن أربعة من بين كل عشرة ناخبين لم يحسموا مواقفهم بعد بشأن الحزب الذي سيصوتون له فيما رجح 38% احتمال أن يغيروا رأيهم في اللحظات الأخيرة بالمقارنة مع 56% استبعدوا هذا الاحتمال.
وقال الاستطلاع إن ناخبي حزب الديموقراطيين الأحرار هم الأكثر تقلبا في الرأي ورجح 41% منهم احتمال أن يصوتوا لصالح حزب آخر في الانتخابات العامة بالمقارنة مع 34% من ناخبي حزب العمال و32% من ناخبي حزب المحافظين.
وأضاف أن الناخبين الشباب يشكلون الفريسة الأسهل للأحزاب الثلاثة الكبرى حيث رجح 46% من الناخبين من الفئة العمرية 25 إلى 34 عاما و43% من الناخبين من الفئة العمرية 18 إلى 24 عاما و41% من الناخبين من الفئة العمرية 35 إلى 44 عاما احتمال أن يغيروا آراءهم في اللحظة الأخيرة.
إلا أن استطلاعا آخر لمؤسسة «يوغوف» لصالح صحيفة «صن» أظهر أن الزخم الذي كان قد اكتسبه حزب المحافظين المنتمي إلى يمين الوسط توقف فحصل على نسبة تأييد لم تتغير وهي 35% في حين ارتفعت النسبة التي حصل عليها حزب العمال إلى 30%.
بينما تراجع حزب الديموقراطيين الأحرار الذي كان يتمتع بتزايد قوي في نسبة تأييده نظرا لارتفاع مكانة زعيم الحزب نيك كليغ الذي يجيد الظهور على شاشات التلفزيون أربع نقاط إلى 24%.
ولم تشهد بريطانيا مثل هذا النوع من الانتخابات غير الحاسمة منذ عام 1974 وهي غير معتادة على الائتلافات التي يشيع تشكيلها في دول أوروبية أخرى. حيث قال عضوان بارزان في حزب الديموقراطيين الأحرار إنهم سيعملون بشكل بناء مع أي حزب يختاره الشعب البريطاني لكنهما أكدا مجددا على الرأي القائل إن الحزب لا يمكنه مساندة حزب حصل على أغلب المقاعد على الرغم من احتلاله المركز الثالث في الانتخابات.
وقال فينس كيبل المتحدث باسم الشؤون المالية في حزب الديموقراطيين الأحرار لراديو هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» «سنكون مستعدين للتحدث إلى أحزاب أخرى ويتوقف هذا على الطريقة التي سيصوت بها المواطنون».