سي.ان.ان: أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي تعرضت له دورية عسكرية للقوات المصرية العاملة ضمن بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي السودان، والذي أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات بالغة. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه الشديد لنبأ الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون ضد قافلة عسكرية تابعة لبعثة «يوناميد»، والتي كانت تضم قوات مصرية، بالقرب من قرية «كاتيلا»، في جنوب الإقليم المضطرب. وفيما دعا كي مون الحكومة السودانية إلى «بدء تحقيق فوري، وتحديد هوية الجناة، وتقديمهم للعدالة»، فقد أعرب عن تعازيه للحكومة المصرية، ولعائلات الجنديين اللذين قال إنهما «لقيا حتفهما في سبيل تحقيق السلام في دارفور»، وفق ما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة. من جانب آخر، جاء في بيان صدر عن مجلس الأمن الدولي، تلاه السفير اللبناني نواف سلام، الذي يترأس المجلس للشهر الحالي، أن أعضاء المجلس «يدينون بشدة» الهجوم الذي تعرضت له بعثة حفظ السلام في دارفور، كما حث الأعضاء حكومة السودان على «ضمان تقديم جميع مرتكبي هذا العمل للعدالة».