Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: مشروع المحكمة في مجلس الأمن قبل نهاية الأسبوع
16 مايو 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجر
اعلن السفير الاميركي لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد امس ان مشروع قرار حول انشاء المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رفيق الحريري سيقدم الى مجلس الامن قريبا وربما خلال هذا الاسبوع.
وقال السفير الاميركي، في تصريح صحافي، «سنبدأ المشاورات ونعتقد انه سيكون لدينا مشروع قرار ربما قبل نهاية الاسبوع».
وافاد ديبلوماسيون بأن مجلس الامن تلقى نسخة من الرسالة التي وجهها اول من امس رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يطلب منه فيها ان يتخذ مجلس الامن «قرارا ملزما» يفضي الى انشاء المحكمة الدولية التي يفترض ان تحاكم قتلة رفيق الحريري.
رفعت رسالة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الثانية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المطالبة باقرار المحكمة في مجلس الامن من حرارة المناخ السياسي اللبناني الى درجة الغليان امس، وفي حين اعلنت قوى 14 مارس ومفتي الجمهورية الدعم المطلق لاجراء رئيس الحكومة، توجه رئيس الجمهورية اميل لحود برسالة الى الامين العام يطلب منه الحرص على اقرار هذه المحكمة بالطرق الدستورية اللبنانية، بينما رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان المشكلة مازالت في الحكومة وليست في المحكمة.
وترافق مع هذه الاجواء الداخلية المستنفرة الوصول المفاجئ لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديڤيد وولش الى بيروت امس بهدف تقديم الدعم الاميركي لموقف الحكومة اللبنانية وللاكثرية النيابية من موضوع المحكمة. ومن اهداف زيارة وولش ايضا مناقشة القضايا المستقبلية وتحديدا الانتخابات الرئاسية مع رئيس الحكومة والاكثرية والبطريرك نصرالله صفير ودعم محادثات سياسية تؤدي الى بروز مرشح رئاسي لا يكون مفروضا من الخارج. بالمقابل، غادر رئيس مجلس الفيدرالية الروسي الكسندر تورشين الى لبنان امس للقاء الرؤساء الثلاثة وعدد من زعماء الاحزاب اللبنانية، وحول سبب زيارته اكتفى المبعوث الروسي بتصريح اوردته وكالة الانباء الروسية توقع فيه «مناقشة مسائل تعزيز التعاون بين روسيا ولبنان بهدف دعم التسوية الشرق اوسطية».
وتزامن وصول وولش مع وجود موفد رئيسة الاتحاد السويسري السفير ديدييه بغيرتر الذي التقى الرؤساء لحود وبري والسنيورة والنائب وليد جنبلاط وشخصيات اخرى في اطار المسعى السويسري لتشجيع اللبنانيين على عقد لقاءات حوارية في چنيف كما سبق ان حصل في منتصف الثمانينيات.
هذه الاجواء استدعت اجتماعا وزاريا مساء امس الاول جرى فيه قراءة الرسالة التي قرر الرئيس فؤاد السنيورة ارسالها الى الامين العام للامم المتحدة، وقد ارسلت بالفعل، تلاه اجتماع لقيادات قوى 14 مارس في قريطم بحضور رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والرئيس الاعلى لحزب الكتائب امين الجميل ورئيس اللقاء النيابي الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع والوزراء والنواب الاعضاء تقرر فيه «الدعم المطلق للرئيس السنيورة وحكومته ورسالته الى بان كي مون» والرفض المطلق لحملات التجني التي تستهدفه والتي بلغت حدا ينذر باشتعال نار الفتنة.
وفور اذاعة نص رسالة السنيورة الى الامم المتحدة، جدد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في رسالة خطية للامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس حرصه على انشاء «المحكمة الخاصة بلبنان بالوسائل الدستورية المعتمدة في لبنان منزهة من اي شائبة او غاية سياسية او تحوير في مهامها». واعرب الرئيس لحود في رسالته الى مون عن اسفه للجوء الرئيس فؤاد السنيورة الى «توسل المخالفات والتمويه على الحقائق لزج مجلس الامن فيما يخرج عن اهدافه ودوره».الصفحة في ملف ( PDF )