Note: English translation is not 100% accurate
إرهابيو خلية أبقيق يعترفون بالتخطيط لهجمات في الكويت والإمارات
16 مايو 2007
المصدر : الرياض ـ وكالات
كشف التلفزيون السعودي امس الاول تفاصيل جديدة عن عملية الهجوم الفاشلة التي شنها مسلحون على مرفق ابقيق النفطي في 24 فبراير عام 2006، من خلال اعترافات 4 شبان كانوا متورطين في التخطيط الواسع للعملية التي كانت ضمن مخطط يستهدف اسقاط الدولة، ومن ثم قدوم الجيش الاميركي والاشتباك معه على الاراضي السعودية.
واعترف الارهابيون بأن العملية تمت بموافقة مباشرة من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، وانهم كانوا يتوقعون ان توقع ضررا أكبر مما لحق بالولايات المتحدة الاميركية جراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» امس ان مواقع البترول السعودية المستهدفة كانت تدور حول 3 مدن سعودية، هي ابقيق، الخبر والجبيل. كما كان المخطط يستهدف المناطق المحيطة، منها ما يقع في الكويت من جهة، والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى.
وكشفت اعترافات كل من: عبدالله بن عبدالعزيز المقرن، واخوه احمد بن عبدالعزيز المقرن، وخالد الكردي، ومحمد الزين، عن مخطط واسع بدأ الإعداد له منذ ما يزيد على عامين، بهدف ضرب المنشآت النفطية لقطع الإمدادات عن الغرب، واستفزاز اميركا لجرها الى الدخول في مواجهة مباشرة مع فرع تنظيم «القاعدة» في السعودية.
وقال عبد الله عبد العزيز المقرن الذي قدم على انه «قائد احدى خلايا» الفرع السعودي من تنظيم القاعدة، ان «خطة ضرب المنشآت النفطية في ابقيق جاءت بأمر من بن لادن»، لافتا الى ان عملية استصدار الفتوى اخذت وقتا وصل في اقصاه الى 8 اشهر، كما استمرت عملية رصد المصالح البترولية المستهدفة شرق السعودية لمدة وصلت الى عام كامل، وتم توجيه خلية للانتقال من الرياض الى الأحساء، للقيام بهذه المهمة.
واضاف المقرن ان «هدف (بن لادن) من ضرب المنشآت النفطية هو سحب القوات الاميركية الى السعودية» لتأمين حماية المنشآت النفطية ولتصبح بذلك هدفا لهجومات القاعدة.
واعلن المقرن «ان التخطيط شمل ايضا مواقع نفطية في بعض دول الخليج وضرب أكثر من موقع من جهة الكويت وجهة الإمارات».
اما خالد الكردي فاعترف بأن المخطط اعتمد على استخدام كميات ضخمة من المتفجرات كافية لتدمير معامل الغاز والنفط، وانتشار دخانها سريعا في المدن المجاورة لبقيق ورأس تنورة (ملاصقة لمدينة الدمام والخبر) ما يعني مقتل عشرات الآلاف من السكان المحليين. وقال الكردي في اعترافه باللهجة المحكية: «وجدنا ان الهجوم لا يتعلق بضرب آلة ماكينة وخلاص بل ان الغاز المنبعث سيقتل اهل بقيق عن بكرة ابيهم، وسيكونون كلهم ميتين ميتين، ودماؤهم في اعناقنا يوم القيامة»، واضاف: «وجدنا ان الغازات المنبعثة تصل الى اكثر من 60 كيلومترا يعني هذا يشيل ويأخذ (مدينة) العيون، هذا اذا ما اخذ (منطقة) المبرز»، ويقول الكردي: «كان تصورنا بسيطا»، معترفا: «كانت الشغلة جهل وحماسة وغيرها من الأشياء غير المنضبطة»، ويقر بأنهم لم يكونوا صغارا في السن: «والله ما كنا صغارنحن كبار وعندنا أبناء».الصفحة في ملف ( PDF )