Note: English translation is not 100% accurate
العطار تنذر بخطر التغلغل الاستخباراتي الإسرائيلي في الدول العربية
سورية تحذر إسرائيل: ستتألم كثيراً في حال نفذت تهديداتها
16 مايو 2010
المصدر : الأنباء
عواصم ـ هدى العبود والوكالات
حذر رئيس الوزراء السوري ناجي عطري في حديث صحافي نشر في تونس أمس إسرائيل من الإقدام على أي عدوان ضد بلاده.
وقال عطري في حديث مطول نشرته صحيفة (الصباح) التونسية «لا ننصح إسرائيل بتنفيذ تهديداتها لأنها ستتألم كثيرا من الرد السوري».
وأضاف رئيس الوزراء السوري أن «لدى سورية كل مقومات الرد ولدينا أيضا كل الإرادة والاستعداد دائما لمواجهة احتمال كهذا» مشيرا إلى أن إسرائيل تدرك هذا جيدا.
وأكد عطري في ختام زيارة رسمية لتونس استمرت ثلاثة أيام أن «لا أحد يريد الحرب ولكن اذا فرضت علينا فان سورية ستقاوم وستقاوم حتى آخر فرد فيها».
وشدد رئيس الوزراء السوري على ان القيادة السورية عبرت عن تطلع سورية لاقامة السلام العادل والشامل «وكان الوسيط التركي الذي لنا مطلق الثقة في نزاهة جهوده التي بذلها سابقا للتعاون مع الاطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بفرض ارادة سلام على الحكومة الاسرائيلية. ولكن المشكلة ان اسرائيل لا تريد السلام».
بدورها، حذرت نائب الرئيس السوري نجاح العطار مما أسمته «العبور الاستخباراتي التجسسي» لإسرائيل إلى عدد من الأقطار العربية ليشكل بؤرا للجاسوسية، معتبرة أنها «محاولات لتأسيس مواقع للاستيطان منذ فتحنا لهم الأبواب ليقوموا بعمليات تدريب عسكري لأبنائنا أو إعمار لبعض ما دمرته الحرب أو حماية الأمن أو لأسباب سياحية وغير ذلك».
ورأت العطار في كلمة لها أمس في افتتاح مؤتمر العروبة والمستقبل الذي بدأ أعماله في دمشق أنه من الطبيعي «أن تتمادى إسرائيل في تنفيذ مخططاتها الأشد خطرا، حين ازدادت الثقة بأنها في الإطار الدولي لن تجد من يردعها»، مشيرة الى أن تل أبيب «تهزأ حتى بقرار المحكمة الدولية وتستمر في بناء الجدار العازل الذي ينتهك المزيد من حقوق الفلسطينيين».
وأكدت العطار أن إسرائيل «تتابع مشاريعها العدوانية في عمليات الاستيطان في فلسطين والجولان.. وتستمر في فرض الحصار على قطاع غزة»، لافتة إلى أنها «لم تعبأ بما دعاها إليه الرئيس الأميركي من إيقاف مؤقت لبناء المستوطنات لأنها تعرف أن واشنطن لن تتردد أبدا في دعم إسرائيل وحمايتها كما قالت وزيرة الخارجية الأميركية منذ وقت قريب حتى لو داست كل الأعراف الدولية».
وأشارت نائب الرئيس السوري إلى أن إسرائيل «تريد تهويد فلسطين كلها وليس القدس فحسب، ومن هنا جاءت قراراتها التي تحاول بها أن تعبث بعروبة السكان العرب في فلسطين 1948 وفي الجولان».
وأكدت نائب الرئيس السوري على أن «إرادة الكفاح تعظم» وأن «المقاومة تزداد تجذرا في أرضنا وثقافتها المناضلة تورق وتزهر في نفوس أبنائنا والرفض للخط الانهزامي يستعلي»، مضيفة أن «السلام الذي نريد يختلف عن حمأة الخضوع والاستخذاء التي يريدون إلقاءنا فيها».