Note: English translation is not 100% accurate
شيراك ودّع فرنسا وساركوزي تسلم الإليزيه
17 مايو 2007
المصدر : باريس ـ وكالات
تسلّم نيكولا ساركوزي رسميا أمس مهامه رئيسا للجمهورية الفرنسية خلال مراسم في قصر الاليزيه في باريس حيث حل مكان جاك شيراك لولاية من خمس سنوات.
وقال الرئيس الفرنسي الجديد في أول خطاب له بعد تسلمه مهامه ان من «واجبي جمع كل الفرنسيين» و«احترام الوعد الذي قطعت والالتزامات التي تعهدت بها». وأكد ساركوزي «سأدافع عن استقلال فرنسا وسأدافع عن هوية فرنسا».
وأضاف «لا معسكرات اذا أردنا خدمة فرنسا، بل فقط الكفاءات والافكار والقناعات» التي يحملها الذين يريدون المصلحة العامة «مؤكدا استعداده للعمل معهم». وشدد على ضرورة «التغيير وضرورة التخلي تماما عن تصرفات الماضي».
وقد غادر شيراك قصر الاليزيه بعد لقاء دام 35 دقيقة مع ساركوزي.
وقد رافق الرئيس الجديد، شيراك ـ 74 عاما ـ الى باحة قصر الاليزيه حيث تصافحا مطولا، وصفق بعد ذلك ساركوزي لسلفه.
وغادر شيراك الاليزيه، حيث أمضى 12 عاما، بسيارة وسط تصفيق العاملين فيه وجمهور صغير تجمع في الخارج.
وألقى شيراك الليلة قبل الماضية آخر خطاب تلفزيوني له ودع فيه فرنسا ودعاها لأن تبقى متحدة مخلصة للمبادئ التي جعلتها قوة كبرى في أوروبا وداعية للسلام في العالم.
وقال شيراك في خطابه الاخير كرئيس للفرنسيين انه يفتخر بسجله طوال 12 سنة قضاها في الرئاسة، وصرح بأنه سيكرس نفسه لحملة التنمية المستدامة والحوار بين الحضارات.
وتمنى شيراك لخليفته ساركوزي حظا طيبا في المنصب.
وقال شيراك في خطابه: ونحن متحدون لدينا كل المقومات كل القوة كل المقدرة لنفرض نفسنا في هذا العالم الجديد الآخذ في التطور أمام أعيننا.
وأعلن شيراك ان فرنسا المتحدة ستستمر في القيام بدور «القاطرة للبناء الأوروبي أمة كريمة تقف في الصفوف الاولى في مواجهة التحديات التي تواجه العالم السلام والتنمية والبيئة».
ولم يتضمن خطاب شيراك أيا من الحركات المسرحية التي ودع بها الامة فاليري جيسكار ديستان زعيم يمين الوسط المهزوم حين وقف بطريقة مسرحية أمام الكاميرات وترك مكتبه في خطاب الوداع الذي ألقاه عام 1981 أمام ملايين المشاهدين.
وسلم شيراك ميراثا متباينا لساركوزي الذي كان يوما من اتباعه ثم تحول الى خصم سياسي. حيث ألغى شيراك الخدمة العسكرية الاجبارية في فرنسا ولعب دورا حاسما لإنهاء الحرب الاهلية في يوغوسلافيا في التسعينيات، وكان أول رئيس فرنسي يعترف بأن مسؤولين فرنسيين شاركوا في المحارق النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
لكنه سيذكر أكثر خارج فرنسا لمعارضته العنيفة للحرب الاميركية على العراق عام 2003 ولتجسيده «أوروبا القديمة» التي سخر منها علنا وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفيلد.الصفحة في ملف ( PDF )