Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة التايلندية: استعدنا الأمن في بانكوك
22 مايو 2010
المصدر : بانكوك ـ د.ب.أ


تعهد رئيس الوزراء التايلندي ابهيسيت فيجاجيفا بالعمل من اجل تحقيق المصالحة الوطنية امس بعد اسبوع من الاضطرابات التي دمرت اجزاء من بانكوك وخلفت 52 قتيلا و401 جريح. وقال ابيهسيت ـ في كلمة بثها التلفزيون ـ «اننا استعدنا النظام في العاصمة بانكوك وفي اقاليم تايلند»، متابعا «هناك تحديات جسام امامنا وبصفة خاصة التحدي المتمثل في التغلب على الانقسامات التي شهدتها البلاد». واضاف رئيس الوزراء ان حكومته سوف تمضي قدما في خطة مصالحة تستند الى المشاركة والديموقراطية والعدل، لكنه لم يوضح ما اذا كانت هذه الخطة ستتضمن حلا مبكرا للبرلمان واجراء انتخابات في شهر نوفمبر المقبل مثلما اقترح سابقا.
وأدى رفض خطة «خريطة الطريق» في هذا الصدد من قبل المحتجين المناهضين للحكومة الى هجوم شنه الجيش الاربعاء الماضي على موقع احتجاجهم في حي راتشابراسونج وسط بانكوك.
وقال مركز إيراوان للطوارئ ان 15 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 103 آخرون خلال الهجوم واعمال الشغب الدموية في تلك الليلة.
وقالت الحكومة المحلية إنه وردت أنباء عن وقوع أكثر من 300 حادث قام مشاغبون خلاله بتخريب الممتلكات العامة منذ الاربعاء الماضي حيث تعرض 36 مبنى لدمار كلي أو جزئي في هجمات متعمدة ومازالت أجزاء من طريق راما الرابع الذي يمر عبر وسط المدينة وكان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات ومشاغبين تشهد حالة من الفوضى حيث تناثرت إطارات السيارات المحترقة والقمامة والأنقاض المحترقة للكثير من المتاجر المدمرة واكشاك الغذاء في المنطقة. وقال مسؤولون عسكريون انه لن يتسنى إعادة افتتاح منطقة راتشابراسونج التي يوجد بها بعض من أكثر مراكز التسوق والفنادق فخامة إلا بعد مرور يوم آخر أو يومين على الاقل. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «بانكوك بوست» عن الليفتنانت جنرال دابونج راتاناسوان قوله ان مسؤولى الامن عثروا اول من امس عند دخولهم المنطقة على اسطوانات غاز مربوط بها متفجرات مخبأة داخل فندق الفور سيزونز.
وزعم مسؤولون عسكريون ايضا العثور على اسلحة في موقع الاحتجاج والمناطق المحيطة به. بما في ذلك 45 قنبلة من طراز ام 79 وقاذف وبندقية هجومية من طراز ام 16. وأضرم محتجون النار في 10 افرع لبنك بانكوك ومجموعة تجارية قريبة من البنك.
وبدأت الجبهة المتحدة من اجل الديموقراطية ضد الديكتاتورية الاحتجاجات في بانكوك في 12 مارس الماضي في محاولة للضغط على رئيس الوزراء لحل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة. واحتل المتظاهرون حي راتشابراسونج منذ الثالث من أبريل الماضي حيث يطالبون بحل البرلمان على الفور وإجراء انتخابات جديدة. وكانت الاحتجاجات سلمية في البداية إلا أنها تطورت بعد اقتحام البرلمان في السابع من أبريل الماضي، الأمر الذي جعل الحكومة تعلن فرض قانون الطوارئ في العاصمة.