Note: English translation is not 100% accurate
المكلّف بشؤون «الجهاد» في أفغانستان
«القاعدة» يعترف بمقتل القيادي الثالث أبو اليزيد بغارة أميركية
2 يونيو 2010
المصدر : واشنطن ـ رويترز

أعلن تنظيم القاعدة مقتل القيادي الثالث في التنظيم الشيخ سعيد المصري المعروف ايضا باسم مصطفى أبو اليزيد في غارة شنتها طائرات اميركية على مناطق قبلية في باكستان.
وذكرت جماعة «سايت» التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وتراقب المواقع المتشددة ان القاعدة أعلنت في بيان عن موت المصري في موقع على الانترنت.
وذكر البيان «نزف الى أمتنا الاسلامية الحبيبة نبأ استشهاد قائد من قادتها المحنكين وسيد من سادتها المؤيدين وأمير من أمرائها المسددين وهو الشيخ الموقر المظفر البطل مصطفى أبواليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان».
وجاء في البيان انه اضافة الى المصري قتلت أيضا زوجته وثلاث من بناته وحفيدته ورجال آخرون ونساء وأطفال.وذكرت سايت ان المصري كان قائدا للقاعدة في أفغانستان وان آخر بيان معروف له صدر في الرابع من مايو لتأبين قادة كبار قتلوا في العراق.
ورجح مسؤولون اميركيون وباكستانيون مقتل المصري في وقت سابق امس الاول.
وقال مسؤول أميركي ان المصري وهو مصري الجنسية كان يعتبر على نطاق واسع القيادي الثالث في تنظيم القاعدة وقناة الاتصال الرئيسية مع زعيم التنظيم اسامة بن لادن.
وقال المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه «لدينا سبب قوي يدعونا للاعتقاد..ان المصري قتل في الاونة الأخيرة في المناطق القبلية لباكستان».
وأضاف «من منظور مكافحة الارهاب سيكون هذا نصرا كبيرا».
وذكر ان المصري كقائد لعمليات القاعدة كانت له يد في كل شيء من الشؤون المالية الى تخطيط العمليات.
بدوره، قال مسؤول امن باكستاني إن المصري قتل على الارجح خلال ضربة صاروخية لمنطقة وزيرستان الشمالية ليل 21 مايو الماضي.
وذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «وصلنا تقرير في ذلك الوقت عن مقتل عربي في تلك الغارة مع عدد من أفراد أسرته واعتقد انه كان على الارجح هو (أي المصري)».
واستهدف الهجوم منزلا يملكه رجل قبلي على بعد نحو 25 كيلومترا الى الغرب من ميران شاه البلدة الرئيسية في منطقة وزيرستان الشمالية وهي معقل لمتشددي القاعدة وطالبان على الحدود الافغانية.
وقال مسؤولو مخابرات في ذلك الوقت ان ستة متشددين قتلوا لكن السكان قالوا ان 12 قتلوا من بينهم أربع نساء وطفلان.وذكر السكان ايضا ان ست نساء وطفلين عولجوا في مستشفى ميران شاه.
وكانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي.اي.ايه» كثفت من هجماتها بطائرات بلا طيار مستهدفة المستوى الرفيع من قيادات القاعدة وحركة طالبان وكذلك مقاتلون أدنى درجة غير معروفين إلى حد كبير.
وصرح ليون بانيتا مدير السي.اي.ايه بأن الهجمات التي استهدفت القاعدة في المناطق القبلية في باكستان اضطرت بن لادن وزعماء آخرين الى الاختباء أكثر مما جعل التنظيم غير قادر على التخطيط لعمليات كبيرة.