Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون ترحب بالمصادقة على نتائج الانتخابات
القوات الأميركية تسلم المنطقة الخضراء للعراقيين
3 يونيو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت صحيفة التايمز البريطانية امس أن القوات الأميركية تخلت عن مسؤولية السيطرة على المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد وسلمتها للعراقيين حيث ظلت تحكم من هناك على مدى السنوات السبع الماضية.
وقالت الصحيفة إن الجنود الأميركيين انسحبوا من نقاط التفتيش التي تطوق المنطقة الخضراء الواقعة في قلب العاصمة بغداد وتضم الوزارات والدوائر الحكومية وسلموها لقوات الأمن العراقية.
وأضافت أن بوابات المنطقة الخضراء أبقت العراقيين العاديين بعيدا عن مركز السلطة على الرغم من وصول الديموقراطية، وجعلت الكثير منهم يشعرون بالإحباط ويعتبرون أن بلادهم لا تزال تحت الاحتلال بعد فترة طويلة على انتخاب رئيس الوزراء الذي يقيم أيضا في المنطقة الخضراء.
ونسبت الصحيفة إلى نائب عراقي لم تكشف عن هويته القول «إن المنطقة الخضراء تبين لماذا فشل الأميركيون هناك أكثر من أي شيء آخر والذين كانوا يعيشون بمعزل عن العراقيين ولم يستطيعوا فهمنا أبدا ولهذا السبب ارتكبوا أخطاء كثيرة جدا كلفت العديد من الأرواح».
واشارت إلى أن القوات العراقية صارت تتحكم الآن بالمنطقة الخضراء بنفسها مع أن الكثير يشككون في قدرتها على ضمان سلامة الحكومة. واعترف مسؤول أمني عراقي سابق بـ «أن الخطوة ستسهل على الجيش القيام بمحاولة انقلابية لأنه في حال وضع دباباته على مداخل المنطقة الخضراء وأغلق مداخلها فإنه لن يكون بمقدور السياسيين فعل الكثير وهناك الكثير من الصداميين في الجيش قد يلجأون إلى مثل هذه المحاولة». وقالت إن المهمة الأولى لقوات الأمن العراقية الآن هي إيجاد سبل لفتح المنطقة الخضراء أمام حركة المرور العادية بسبب ازدحام شوارع بغداد على الدوام لأسباب ليس أقلها إغلاق الشرايين التي تمر عبر المنطقة الوسطى في العاصمة العراقية.
الى ذلك، رحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بإعلان المحكمة الاتحادية العليا في العراق عن المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات العراقية العامة.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن كلينتون أصدرت بيانا قالت فيه ان «اللجنة الانتخابية عملت بطريقة حذرة ومحترفة للوصول بالعملية إلى هذه النقطة» مضيفة ان «هذه التجربة تثبت ان العراقيين يريدون استخدام المسار السياسي لاختيار قادتهم وتسوية اختلافاتهم».
ودعت القادة السياسيين في العراق إلى «المضي قدما من دون أي تأخر لتشكيل حكومة شاملة وتمثل الجميع تعمل لمصلحة الشعب العراقي».
وأصدرت السفارة الأميركية في العراق بيانا اعتبرت فيه ان هذه المصادقة «خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، فيما يخوض العراق ما سيكون انتقالا تاريخيا وسلميا للسلطة من حكومة منتخبة إلى أخرى». وشددت السفارة على ان «الوقت حان حتى يتفق كل القادة السياسيين لإعطاء مصالح الشعب العراقي أولوية في مفاوضاتهم حتى تشكيل الحكومة الجديدة».