Note: English translation is not 100% accurate
رفض الابتعاد عن إيران ونفى تزويد حزب الله بالسلاح
الأسد يحذّر: الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية ينذر بنشوب حرب
18 يونيو 2010
المصدر : دمشق ـ وكالات

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد الحكومة الاسرائيلية بانها زادت مخاطر نشوب حرب في المنطقة بهجومها الدامي على اسطول المساعدات الدولية المتوجه الى قطاع غزة في مايو.
واعتبر الرئيس السوري في مقابلة مع تلفزيون «بي بي سي» البريطاني ان الهجوم الذي أوقع تسعة قتلى من المدنيين الأتراك «قضى على فرص التوصل الى السلام في المستقبل المنظور»، محذرا من انه «ستكون له عواقب وخيمة».
وقال ان حدوث ذلك مرده «بشكل رئيسي الى انه أثبت أن هذه الحكومة هي حكومة أخرى مهووسة بافتعال الازمات ولا يمكنك تحقيق السلام مع حكومة كهذه».
ومؤكدا انه «لا يمكن التوصل الى السلام مع حكومة كهذه»، وفق ما أوردت الـ «بي بي سي» على موقعها العربي على الانترنت.
وأضاف الأسد ان سورية لم تكن تعتبر حكومة نتنياهو شريكا في عملية السلام حتى قبل 31 مايو.
واستبعد التوصل لأي اتفاق سلام مع حكومة نتنياهو، وقال «لا بالتأكيد ليس لدينا شريك ونحن نعرف ذلك، الأمر مع هذه الحكومة مختلف تماما عن الموقف مع أي حكومة إسرائيلية سابقة».وسئل الأسد عما إذا كان الهجوم الإسرائيلي الأخير يزيد من خطر قيام حرب في المنطقة فأجاب الأسد «بالتأكيد، بالتأكيد، لكن في الواقع كان هذا الخطر قائما قبل الهجوم لأننا كان لدينا دليل آخر على نوايا هذه الحكومة تجاه السلام، وعلى نواياها تجاه الفلسطينيين ونوايا قتل الفلسطينيين، هذا يكفي للحديث عن خطر الحرب في المنطقة».كذلك جدد الأسد نفي ان تكون دمشق أرسلت أسلحة لحزب الله في لبنان.من جهة أخرى، أفاد جيريمي بوين الذي أجرى المقابلة بأن الأسد «لم يبد استعدادا في الوقت الحاضر للاستجابة للمحاولات الأميركية باستمالته بعيدا عن ايران» حليفة سورية الاستراتيجية، غير أن الأسد «قال انه لا يمانع في العمل مع الولايات المتحدة، بيد أن طهران ستبقى هي الحليف لدمشق»، بحسب الموقع.