Note: English translation is not 100% accurate
اعتذاره العلني لم يشفع له.. وتصاعد الدعوات لعزله
ماكريستال يسخر من بايدن ومساعدي أوباما.. والبيت الأبيض يستدعيه
23 يونيو 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات


لم يشفع الاعتذار العلني الذي قدمه قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال عن الاهانة التي وجهها للرئيس الاميركي باراك اوباما ومساعديه، فقام البيت الابيض باستدعائه لكي يوضح بنفسه ما قصده من الانتقادات الساخرة التي وجهها في مقابلة صحافية الى الرئيس باراك اوباما وكبار مساعديه، حسب ما أعلنه مسؤول اميركي كبير أمس، وقال إن الجنرال ماكريستال استدعي «للمشاركة شخصيا وليس عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة» في الاجتماع الشهري حول افغانستان وباكستان والمقرر اليوم في البيت الابيض، وذلك «كي يشرح للپنتاغون وللقائد الاعلى للقوات المسلحة (الرئيس اوباما) التصريحات التي ادلى بها في هذا المقال بشأن زملائه».
في اشارة الى مقابلة مجلة رولينغ ستون الاميركية أجرتها مع الجنرال ماكريستال وأظهرت الى العلن الخلافات بينه وبين البيت الابيض.
وهو ما دفع عدد من كبار مناصري الرئيس الاميركي الى الدعوة لإقصاء القائد العسكري لقوات الناتو العاملة في افغانستان.
وبحسب تصريحاته الواردة في المجلة فقد سخر الجنرال الاميركي من نائب الرئيس جو بايدن المعروف بمعارضته لإستراتيجية ماكريستال في افغانستان، وقال وهو يضحك «تسألني عن بايدن؟ من هذا الرجل؟».
ونقلت المجلة عن مستشار لماكريستال لم تكشف هويته قوله ان الجنرال لم يعد بانطباع جيد من لقاء مع اوباما في البيت الابيض بعيد تعيينه على رأس العمليات في افغانستان. ورد احد كبار مستشاري ماكريستال الذي كان حاضرا خلال المقابلة «بايدن؟ هل تقصدون ـ بايت مي ـ (أي فليذهب الى الجحيم بالإنجليزية)».
لكن ماكريستال أصدر بيانا بعد ساعات من نشر المقال جاء فيه: «اعبر عن اعتذاراتي الصادقة لما ورد في النبذة» التي نشرتها المجلة. وأضاف انه «خطأ يعكس ضعفا في التقدير وما كان يجب ان يحدث».
وعرف ماكريستال الذي كان قائد العمليات الخاصة في السابق، بالتزام الحذر في التصريحات العلنية.
وقد حظي في الغالب بتغطية اعلامية متعاطفة معه من قبل وسائل الاعلام الاميركية، وذلك منذ توليه قيادة قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) في افغانستان العام الماضي. لكن بدا ان المقال الجديد تصيده في لحظات تخلى فيها ومساعدوه عن قاعدة الحذر. وقال ماكريستال في اعتذاره «طوال حياتي المهنية طبقت مبادئ الشرف الشخصي والنزاهة المهنية وما ورد في هذا المقال بعيد جدا عن هذه المعايير». واضاف «أكن احتراما وإعجابا كبيرا للرئيس اوباما وفريقه للامن القومي».
وكان قد قال في المقابلة ايضا انه شعر بتعرضه «للخيانة» من قبل السفير الاميركي في كابول كارل ايكنبري العام الماضي خلال نقاش في البيت الابيض حول الاستراتيجية في افغانستان.
كما سخر من المبعوث الاميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك. وقال بعد ان نظر الى هاتفه الجوال «انها رسالة الكترونية اخرى من هولبروك.. لا أرغب حتى في مجرد فتحها». وبالرغم من ان الرئيس الاميركي قد منح ماكريستال قسما كبيرا مما طلبه، فقد قال الجنرال ان تلك الفترة كانت «مضنية».
واضاف «كنت ادافع عن موقف يصعب تسويقه».
وذكرت المجلة ان مساعدي ماكريستال موالون له الى حد كبير وينتقدون بشدة البيت الابيض وكل من يشكك في أساليب قائدهم. وقال احد مستشاري ماكريستال طالبا عدم كشف هويته ان الجنرال لم يعد بانطباع جيد من لقاء مع اوباما في البيت الابيض بعيد تعيينه على رأس العمليات في افغانستان. وأضاف المستشار «كان لقاء استمر عشر دقائق بغرض التقاط الصور».
وتابع «لم يكن اوباما يعرف شيئا عنه وعمن يكون.. لم يبد الكثير من الاهتمام». وقال ان ماكريستال «خاب أمله كثيرا». وتحمل النبذة التي نشرتها المجلة عنوان «الجنرال الهارب».