Note: English translation is not 100% accurate
«فتح الإسلام» قرارها بات بيد «القاعدة» والجيش لن يتراجع
11 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
دخلت المواجهات العسكرية بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الاسلام اسبوعها الرابع امس على وقع معارك ضارية نشبت طوال امس الاول حتى ساعة متأخرة من ليله، واسفرت عن تسعة شهداء للجيش اللبناني ثلاثة منهم توفوا امس متأثرين بجراحهم مقابل عشرين للجماعات الارهابية المعشعشة في المخيم الفلسطيني الواقع بين نهر البارد والبحر.
ووصف مصدر عسكري لـ «الأنباء» ما جرى بالشراسة المطلقة والتي بلغت حد استخدام السلاح الابيض في المواجهات المتقاربة. واوضح المصدر ان الارهابيين اظهروا اساليب قتالية انتحارية خارجة عن المألوف والمعتاد، الا ان عزيمة قوات النخبة في الجيش استطاعت مواجهة قدراتهم التدريبية المشحونة بمعتقدات دينية بعزيمة واقتدار.
واوضحت المصادر ان اربعة جنود من اصل التسعة استشهدوا بقذيفتي آر.بي.جي اطلقهما متسللون من المخيم على حاجزهم في محلة العبدة على الطريق الدولي اثناء عملية تبديل العناصر. واكدت المصادر وجود معطيات على اشتراك بعض فصائل المعارضة الفلسطينية مع جماعة فتح الاسلام في المواجهة مع الجيش، وسمت المصادر منظمة القيادة العامة بزعامة احمد جبريل وفتح الانتفاضة بقيادة ابوموسى والصاعقة وذلك بهدف منع الجيش والحكومة من الانتصار على الارهابيين.
وعلمت «الأنباء» ان القيادة اللبنانية ستطرح اقامة ممر من المخيم لتمكين سكانه المتبقين من مغادرته تمهيدا للتعامل بطريقة مختلفة مع المجموعات الارهابية المحتمية بهم.
الاشتباكات تجددت عند الحادية عشرة من قبل ظهر امس، واستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والمتوسطة، كما سمع دوي قذائف صاروخية عند المدخل الشرقي لمخيم نهر البارد باتجاه بلدة المحمرة، كما سقطت قذائف داخل بقعة جماعة فتح الاسلام في المخيم، خصوصا موقع صامد والتعاونية، وتأكد مقتل فلسطينيين هما محمود محمد الدلو ومحمد انور وهبي.
وذكرت تقارير من الشمال ان بعض التفجيرات التي سمعت صباحا ناجمة عن تفجير مهندسي الجيش عبوات وقذائف غير منفجرة وجدت عند الطرف الشرقي للمخيم.
قيادة الجيش اصدرت امس بيانا تناول الاجراءات الامنية المتتابعة في مخيم نهر البارد، وقال البيان الصادر عن مديرية التوجيه ان هذه القوات شددت الطوق بقوة على مراكز عصابة ما يسمى بفتح الاسلام بعد ان احكمت السيطرة التدريجية على العديد من الابنية وتنظيفها من الالغام والافخاخ بصورة نهائية، وهي تواصل العمل على توسيع نطاق سيطرتها وتضييق الخناق على المسلحين لاجبارهم على القاء السلاح وتسليم انفسهم بعد ان تمكن بعضهم من الفرار باتجاه الاحياء الداخلية للمخيم.
واكدت قيادة الجيش على قرارها الحازم بإنهاء الحالة الشاذة التي يعيشها الشعبان اللبناني والفلسطيني ووجوب توقيف افراد هذه العصابة المجرمة وتسليمهم الى القضاء.الصفحة في ملف ( PDF )