Note: English translation is not 100% accurate
لبنان ودّع النائب الشهيد وليد عيدو ورفاقه في مأتم مهيب
15 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - أحمد منصور - خلدون قواص
ودع لبنان الرسمي والشعبي أمس الشهيد النائب وليد عيدو ونجله خالد ومرافقه سعيد شومان في مأتم مهيب، وفي جو من الحسرة والغضب ووسط حداد عام واقفال تام عم مختلف المناطق اللبنانية التي لبست السواد حزنا واسى على الشهداء الذين يسقطون دفاعا عن كل لبنان وحريته وكرامة الانسان فيه وسيادته على ارضه، حيث اعلن امس يوم حداد وطني على شهداء التفجير.
انطلق موكب الجنازة، في الرحلة الاخيرة للشهداء، من مستشفى الجامعة الاميركية في اتجاه مسجد الخاشقجي، عبر شوارع بيروت التي احبها النائب الشهيد وأحبته.
أبناء بيروت الأوفياء مشوا امس وراء نعوش الشهداء في رحلتهم الأخيرة، يتقدمهم ممثل رئيس مجلس النواب النائب ياسين جابر رئيس «كتلة المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، ونجلا النائب الشهيد، والوزراء: غازي العريضي، مروان حمادة، خالد قباني، محمد الصفدي، جان اوغاسبيان، ميشال فرعون والنواب: أكرم شهيب، وائل بوفاعور، بطرس حرب، فيصل الصايغ، انطوان اندراوس، فؤاد السعد، وحضر عن كتلة التحرير والتنمية النائبان عبداللطيف الزين وانور الخليل، كذلك حضر النواب السابقون: نسيب لحود، كميل زيادة وتمام سلام، مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين، ووفد من مشيخة عقل الطائفة الدرزية، وقد غاب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لاعتبارات امنية، فيما لم يرسل الرئيس اميل لحود ممثلا عنه.
انطلق موكب الجثامين في الحادية عشرة الا ربعا من مستشفى الجامعة الاميركية بمواكبة من قوى الامن الداخلي وحشد من المواطنين والأصدقاء في اتجاه منزل النائب الشهيد في ڤردان.
ومن ڤردان انطلق موكب التشييع عند الحادية عشرة وخمس دقائق في اتجاه مسجد الخاشقجي بعد القاء النظرة الأخيرة على الجثامين، وسارت الحشود وراء سيارات الإسعاف يتقدمها النائبان الحريري وجنبلاط سالكة طريق تلفزيون لبنان - كورنيش المزرعة، حيث انضمت اليها تظاهرة شعبية ضخمة امام ثكنة الحلو.
بعد اداء صلاة الجنازة نقلت النعوش الى القاعة الملحقة بالمساجد لتأبين النائب الشهيد، وكانت الكلمة الأولى للنائب محمد قباني باسم تكتل المستقبل، حيث قال: اخي وزميلي وصديقي وحبيبي وليد، لم اكن اتخيل يوما ان اقف في يوم وداعك ووداع نجلك خالد، متحدثا باسم كتلة المستقبل ورئيسها النائب سعد الحريري، لم اكن اتخيل ان ارثيك باسم الكتلة التي كنت احد ابرز وأجرأ المتحدثين باسمها على المنابر وفي المؤتمرات، ربما اعتقدت خطأ ان من يتحدى الموت بابتسامة كابتسامتك يبتعد الموت عنه، لكن الارهاب المجرم يريد ان يمحو كل البسمات، عرفتك قوميا عربيا عندما كنت على مقاعد الدراسة، ثم قاضيا لم يمنعك عملك من الالتزام بالخط الناصري فكرة وممارسة، ثم كان اختيار الرئيس الشهيد لك الى جانبه نائبا عن بيروت، فمارست النيابة سابقا الى جانب القائد رئيسا ثم شهيدا، لم تعد تنفع كلمات الادانة والاستنكار، يطلقها البعض صادقا والبعض الآخر مجاملا، ان الفرصة التي اطلقها بالأمس رئيسنا النائب سعد الحريري وبيان قوى الرابع عشر من مارس تطلب وبإصرار خطوات عملية وأولها اجراء الانتخابات النيابية الفرعية في بيروت لافشال مخطط انقاص نواب الاكثرية بالقتل، ان رفض رئيس الجمهورية التوقيع على مرسوم الانتخابات يعتبر مشاركة منه في المخطط، وبالتالي مشاركة في جرائم القتل ويجب ان يتم الانتخاب ولو رفض اميل لحود ذلك.
بدوره قال مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني: ان هؤلاء الشهداء الثلاثة، الاخ العزيز وليد عيدو وابنه الاكبر خالد ومرافقه سعيد شومان هم نتيجة سياسة الكيد والحقد والكراهية التي يمارسها البعض في لبنان، وهؤلاء الشهداء الثلاثة هم نتيجة السياسة التي تمارس خارج المؤسسات الدستورية في الشارع، والتي كانت تهدد بزعزعة امن واستقرار لبنان إذا اقرت المحكمة الدولية في مجلس الامن الدولي.تغطية خاصة في ملف ( PDF )