Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يحذر من أنفجار الشرق الأوسط «المثقل بالهموم»
19 يونيو 2007
المصدر : الرياض ـ وكالات
حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، من انفجار الوضع في الشرق الأوسط «المثقل بالهموم»، وقال ان مخاوفه من انفجار الوضع هي «مخاوف جميع العقلاء لان الانفجار لن يقتصر تأثيره في حال وقوعه على المنطقة فحسب بل على جميع دول العالم».
واكد في حديث لصحيفة (البايس) الاسبانية نشرته بالتزامن معها صحيفة (الرياض) السعودية أمس ان بلاده تلعب دائما دورا مهما في الشرق الأوسط لانهاء اطول نزاع يشهده التاريخ المعاصر وهو النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي وتداعياته التي امتدت لاحتلال اسرائيل لعدد من الأراضي العربية.
وبالاشارة الى امتداد التوترات الى عدد من دول المنطقة قال «انه رغم الجهود الحثيثة التي نبذلها لانهاء هذا النزاع بدأنا نشهد اتساعا في رقعة الاضطرابات في المنطقة لتشمل العديد من دولها في العراق ولبنان ما يجعل المنطقة مثقلة بالهموم التي تشكل قلقا بالغا لنا في هذه المنطقة المهمة والحساسة من العالم». وفي الملف النووي لفت خادم الحرمين الى ان البرنامج النووي في المنطقة يشكل عبئا اضافيا وان موقف المملكة يتمثل أولا في أهمية عدم انتشار الأسلحة النووية في المنطقة وثانيا العمل على معالجة هذا الملف بالطرق السلمية بعيدا عن لغة التوتر.
ودعا الى اعطاء دول المنطقة ما يكفل لها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ضرورة تطبيق هذه المعايير على كل دول المنطقة من دون استثناء. وحول اجتماعاته مع الرئيس الايراني احمدي نجاد وقلق المجتمع الدولي من الملف النووي الايراني اوضح الملك عبدالله ان اجتماعاته المتواصلة مع الرئيس الايراني تهدف دائما الى التنسيق والتشاور لايجاد الحلول السلمية لمشكلات المنطقة. وقال «ان ايران دولة جارة واللقاء بيننا كان هاما للبحث وتبادل وجهات النظر تجاه العديد من قضايا المنطقة من بينها الملف النووي الايراني والعراق ولبنان وفلسطين وتنامي الصراعات المذهبية» معربا عن امله ان يتم تطبيق نتائج المباحثات على ارض الواقع، واشاد الملك عبد الله بنتائج القمة العربية الأخيرة التي عقدت بالرياض والتي اتسمت بالصراحة والشفافية تجاه التعامل مع التحديات التي تواجهها الأمة العربية وتؤثر على امنها واستقرارها. وذكر ان قمة الرياض توصلت الى العديد من القرارات الهامة التي تهدف الى تطوير مؤسسات العمل العربي المشترك وتفعيلها على النحو الذي يحقق تطلعات شعوب المنطقة ويساهم في تطوير علاقاتها البينية وعلاقاتنا كمجموعة عربية مع العالم.
وشدد على استمرار جهود بلاده في مكافحة الارهاب والعمل على تجفيف منابعه، مشيرا الى ضرورة معالجة بؤر النزاعات الدولية التي تشكل ارضا خصبة يستغلها الارهابيون لترويج مخططاتهم.
واكد ان حل هذه النزاعات لن يساهم فقط في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وشعوبها فحسب بل سيدعم الجهود المتواصلة في مكافحة هذه الظاهرة ويجرد الارهابيين من حجة استغلالها لتحقيق مآربهم الخبيثة، وفند خادم الحرمين ادعاءات عدد من المحللين السياسيين بأن السعودية تمثل منبع الارهاب الدولي، وقال «لا شك في ان تطور الأوضاع في الوقت الراهن عمل على تفسير الأمور على نحو خاطئ فالخلايا الارهابية تتواجد في القارات الخمس بمختلف بلدانها».الصفحة في ملف ( PDF )