Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة أودع موسى اعترافات «فتح الإسلام» والجيش على تخوم المخيم القديم في «البارد»
21 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
تواكب الشكوك نتائج تحرك الوفد العربي في بيروت في ضوء غياب مبادرة محددة من جانبه واكتفائه بجمع الافكار وسط انقسام لبناني حاد جسده استقبال وزير الخارجية بالوكالة طارق متري للامين العام د.عمرو موسى والوفد العربي المرافق في السراي الكبير ليل اول من امس ثم استقباله من قبل وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ عند وصوله الى القصر الجمهوري في بعبدا ما جعل الوفد العربي يتعامل مع وزيرين للخارجية في آن واحد.
بيد ان ثمة جديدين ميدانيين واكبا تحرك الوفد العربي، الاول ايجابي تمثل بتحطيم الجيش لبنية جماعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد وقواعدها والآخر سلبي عبرت عنه محاولات ليلية لتمرير اربع شاحنات محملة بالاسلحة من منطقة بعلبك فاجأتها حواجز الجيش في بلدة دورس، فارتدت الى الوراء، واحتجبت خلف الظلام الدامس، علما انه سبق للجيش ان ضبط شاحنة اسلحة على هذا الطريق منذ اسبوعين.
وثمة اشارة اخرى تتسم بالسلبية عكستها تقارير امنية عن تعزيزات عسكرية تلقاها موقع لوسي للجبهة الشعبية - القيادة العامة في البقاع الغربي المتاخمة للحدود السورية.
وقد اطلع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة موسى والوفد العربي المؤلف من وزيرين سعودي وقطري، على التطورات الميدانية في مخيم نهر البارد، حيث انكفأ من تبقى من جماعة فتح الاسلام باتجاه ازقة المخيم القديم بعد سيطرة الجيش على جميع مواقع المخيم الجديد في اعقاب معارك طاحنة شاركت فيها ثلاث مروحيات من نوع «غازيل» على دفعتين واصبح موقعا التعاونية وناجي العلي بحكم الساقطين، حيث اعلن الجيش ان جميع الابنية المرتفعة التي كان يستخدمها المسلحون سقطت جميعها فيما يواصل الجيش تقدمه داخل المخيم.
وبادر بعض هؤلاء المسلحين المنكفئين الى تسليم انفسهم الى الفصائل الفلسطينية في المخيم القديم.
وكان الشيخ محمد الحاج عضو رابطة علماء فلسطين المكلف بالتفاوض مع فتح الاسلام اكد تلقيه موافقة التنظيم على وقف اطلاق النار وتأليف لجنة امنية فلسطينية مشتركة لحفظ الامن في المخيم ودعوة النازحين اليه، وعن اسلحة فتح الاسلام قال الحاج: يأتي تحت بند سيادة القانون اللبناني، غير ان الحاج وفي تصريح لقناة «الجزيرة» قال انه لم يتم التوصل الى وقف اطلاق النار بانتظار رد الجيش على موقف الجماعة، حيث عادت الاشتباكات بعنف بعد ظهر امس مع انباء عن اختباء مجموعات من فتح الاسلام في عدد من الابنية التي يقوم الجيش بتمشيطها.
ويشترط الجيش ان يسلم من هم من فتح الاسلام انفسهم الى السلطات، خصوصا الذين غدروا بـ 33 جنديا وقتلوهم غيلة، وخارج دائرة القتال الذي بدأ مع قوى الامن الداخلي في طرابلس.
ويقول مراسلون من طرابلس ان اجتماعا عقد بين مدير المخابرات اللبنانية العميد جورج خوري وبين وفد رابطة علماء فلسطين، وان مصادر متابعة وصفت اجواء الاجتماع بالسلبية نظرا لعدم ثبوت قدرة هذه الرابطة على اقناع الفريق الآخر انه يسير في طريق مسدود ومحاولتها تشجيع الجانب اللبناني على تسوية مرفوضة بالمطلق.
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.مروان عبدالعال اعلن انه تم انجاز المرحلة الاهم في معالجة مسألة نهر البارد، وانه تمت السيطرة الكاملة على المرتكزات الاساسية لتنظيم فتح الاسلام، وان ذلك سيطرح آليات جديدة للضغط على هذه العصابة.
واعرب عن اعتقاده ان فتح الاسلام قد انتهت وان على الباقين ان يسلموا انفسهم، وانها لم تعد تنظيما بل افرادا وسيتم محاسبة كل فرد على حدة.الصفحة في ملف ( PDF )