Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يدعو العرب للاتحاد والمصالحة اقتداء بالنهج الأوروبي
21 يونيو 2007
المصدر : عواصم – وكالات
عواصم – وكالات
ناشد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدى لقائه رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو في قصر مونكلوا امس، الدول العربية الاقتداء بأوروبا في اعتماد نهج الاتحاد والمصالحة كوسيلة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يتوجه خادم الحرمين إلى فرنسا للقاء رئيسها الجديد نيكولا ساركوزي اليوم بعد اختتام زيارته لإسبانيا ضمن جولة اوروبية وعربية بحسب ما صرحت مصادر حكومية في مدريد لوكالة الانباء الاسبانية امس.
وتباحث خادم الحرمين وثاباتيرو خلال لقائهما الوضع الراهن في الشرق الأوسط، واتفقا على ضرورة إيجاد مخرج لوقف المواجهات بين الفلسطينيين.
ومن أجل إرساء قواعد السلام في الشرق الأوسط طالب الملك عبدالله كلا من المجتمع الدولي والولايات المتحدة بإبداء اهتمام أكبر للمساعدة في تأسيس دولة فلسطينية.
ومن جانبه أبرز ثاباتيرو الدور الذي يجب أن تضطلع به السعودية في الحاضر والمستقبل لدفع مبادرات الحوار.
وقالت المصادر إن الزعيمين بحثا أيضا العلاقات الثنائية بين اسبانيا والسعودية وإمكانية التعاون في التصدي لظاهرة الإرهاب، والتعاون على الصعيد الاقتصادي.
وفي ختام اللقاء الذي استمر نصف ساعة، وقع الطرفان اتفاقية بشأن تفادي الازدواج الضريبي والتصدي للتهرب الضريبي إضافة الى مذكرة تفاهم بين الدولتين.
مواجهة «الفكر الضال»
على صعيد آخر، دعا وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز الدعاة وأئمة وخطباء المساجد الى تحمل مسؤولية الدفاع عن الدين والعقيدة في مواجهة الفكر الضال في إشارة إلى فكر عناصر تنظيم القاعدة.
وقال الأمير نايف في كلمة ألقاها امام حشد تجاوز الـ 1500 شخص من منتسبي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والأئمة والخطباء والدعاة مساء أول من أمس في الرياض « لدينا 14 ألف مسجد جمعة لو قامت المنابر بالتركيز على واقعنا ومجتمعنا وشرحت ضلال هؤلاء (أي الإرهابيين) لاهتدى أناس كثر».
ورد على من يصفون المملكة بالوهابية قائلا «البعض يسموننا بالدولة الوهابية وإذا كان ذلك لأنها نصرت الشيخ محمد بن عبدالوهاب فهذا شرف لنا»، مضيفا أن «الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم يأت بشيء من عنده بل علم الناس أصول دينهم عندما كانت البلاد تعيش في جهل وشرك وظلم».
وكشف عن أن لجنة الحج العليا «طلبت من وزارة الثقافة والإعلام إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بالحج، تبث من خلالها برامج لتوعية الحجاج والفتاوى».
وقال الوزير ان مسؤولين عراقيين أوضحوا له من خلال أحاديثه معهم «أن غالبية السعوديين المتواجدين في العراق يستخدمون كأدوات للتفجير وإزهاق أرواح الأبرياء»، وأن بعض العائدين من العراق قدموا محملين بأفكار ضالة يريدون تطبيقها في بلادنا».
وأضاف «نربأ بأنفسنا عن أن نعامل من يقع تحت أيدينا بظلم لأننا نخاف الله، ولا نستخدم التعذيب للوصول إلى المعلومات».الصفحة في ملف ( PDF )