Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة اللبنانية تدين الاعتداء على اليونيفيل ولا تتهم أحداً
26 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
ادان مجلس الوزراء اللبناني الاعتداء الارهابي الذي استهدف القوة الاسبانية بعد سلسلة التهديدات التي وجهت للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، واعتبر - بعد الاجتماع الذي انعقد في السراي الكبير صباح امس قبل مغادرة الرئيس السنيورة الى باريس - ان الاعتداء على اليونيفيل هو استهداف للبنان وامنه وللمجتمع الدولي. وقال وزير الاعلام غازي العريضي في تلاوته لمقررات مجلس الوزراء ان الاعتداء على القوة الاسبانية جاء بعد سلسلة من المواقف التي تضمنت تهديدات للقوات الدولية في محطات ومناسبات مختلفة، وتوجه مجلس الوزراء بالتعزية الى قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب ومن خلالها الى الامم المتحدة والحكومة الاسبانية والشعب الاسباني، مؤكدا تمسك لبنان بالدفاع عن نفسه وعن التزاماته بالقرارات الدولية، معتبرا ان هذا الاعتداء هو استهداف لامن واستقرار لبنان واعتداء على الجيش والدولة وعلى امن اللبنانيين كلهم وعلى القوات الدولية والقرارات الدولية ومجلس الامن الذي اتخذ القرار رقم 1701 وعلى كل الدول التي صوتت الى جانب القرار وتلك التي تدعو الى الالتزام به. واضاف: ان لبان لن ينسى دماء الجنود الاسبان وتضحياتهم والتي تلاقت مع دماء الجيش اللبناني الذي يقوم بعمل كبير في مواجهة خلايا ومنظمات ارهابية، ولن يتنازل لبنان عن حقه في بسط سلطة مؤسساته على ارضه تأكيدا لسيادته عليه بالتعاون مع القوات الدولية في المناطق المحددة لعملها ومن خلال الجيش اللبناني والقوى اللبنانية وعلى كل الاراضي اللبنانية وفي كل المناطق. وتوجه مجلس الوزراء اللبناني الى كل العالم داعيا اياه الى تحمل مسؤولياته في حماية حق لبنان في بسط سلطته على ارضه وفي الدفاع عن مواطنيه، وخص الدول المشاركة في القوات الدولية بالشكر والتحية والتقدير لدورها وتضحياتها، مؤكدا على التلازم بين قواتها وبين الجيش اللبناني في الجنوب وعلى اهمية التزامها بالمهمة الموكلة اليها في مواجهة التحديات. وفي مستهل الجلسة، وقف الجميع دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء القوات الاسبانية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية في الجنوب والتي استهدفها هجوم ارهابي امس في محيط بلدة الخيام. ثم قال الرئيس السنيورة ان لبنان يتعرض لموجة كبيرة من التحديات، من احداث الشمال الى التفجيرات والاغتيالات والتعدي على الحدود البرية ووجود قوى فلسطينية تتلقى تعزيزات يومية من الحدود السورية - اللبنانية، الى اطلاق الصواريخ الاسبوع الماضي وصولا الى الاعتداء الارهابي ضد القوات الاسبانية العاملة في الجنوب في اطار قوات الامم المتحدة، وهو اعتداء على الامن والاستقرار في لبنان، وتحد للارادة الدولية والمجتمع الدولي الذي يقف الى جانب لبنان والذي اصدر القرار 1701 الذي تعمل بموجبه قوات الامم المتحدة في الجنوب.
واضاف: اجريت سلسلة من الاتصالات مع عدد من المسؤولين الاسبان وغيرهم،، وابلغت من كل الذين اتصلت بهم ان اسبانيا ستبقى على التزامها نحو الامم المتحدة ولبنان، وستبقى قواتها تقوم بدورها الفاعل في اطار القوات الدولية ولن يخضع احد للابتزاز والتهويل الذي يمارس ضدها وفي وجهها. ثم اطلع مجلس الوزراء على تطورات الوضع في مخيم نهر البارد وعملية القضاء على الخلية الارهابية في طرابلس، وجدد تحيته للجيش وشهدائه وجرحاه، وقرر المجلس اقتطاع نسبة من رواتب الوزراء والعاملين في القطاع العام لدعم الجيش وهو ما قرره رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنسبة للنواب والعاملين في المجلس.
على صعيد الاشتباكات في نهر البارد، قالت مصادر امنية ان قناصا قتل اثنين من الجنود خلال المواجهات في البارد. وردا على سؤال، رفض العريضي توجيه الاتهام لاحد في موضوع العدوان على القوة الاسبانية بانتظار نتائج التحقيقات، لكنه شدد على استحالة فصل هذا العمل عن المناخ السياسي الذي رافق عمل القوات الدولية، مشيرا الى تصريحات قيل فيها ان اقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن ستكون اول ضحاياه قوات اليونيفيل في إشارة لتصريح للوزير السابق المعارض وئام وهاب.الصفحة في ملف ( PDF )