Note: English translation is not 100% accurate
بعد أشهر من فشل اغتياله في رمضان الماضي
معلومات عن إحباط محاولة رابعة لاغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي
17 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

الرياض ـ وكالات: رفض مصدر أمني سعودي أمس تأكيد أو نفي أنباء تحدثت عن فشل محاولة رابعة لاغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الذي سبق أن نجا من عدة محاولات اغتيال.
ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر أمس عن مصادر أمنية، لم تسمها، قولها إن الأمن السعودي أفشل محاولة إرهابية رابعة استهدفت حياة الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، الذي سبق وأن نجا من ثلاث محاولات فاشلة.
عملية انتحارية
وبحسب الصحيفة، جاءت المحاولة الرابعة بعد أشهر من فشل محاولة عضو القاعدة المسلح بالكبسولة المتفجرة باستهدافه في رمضان الماضي، إذ خطط ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» لاستهداف الأمير محمد بن نايف مجددا.
وفي التفاصيل قالت عكاظ ان «ما يسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب خطط للقيام بعمل إرهابي يستهدف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وكلف اثنين من أعضاء التنظيم، وهما المطلوبان في القائمة يوسف الشهري ورائد الحربي، اللذان قتلا في مواجهة في نقطة تفتيش حمراء الدرب في جازان 13 أكتوبر الماضي اثناء مهمة نقل أربعة أحزمة ناسفة من داخل الأراضي اليمنية إلى المملكة لاستخدامها في تلك العملية. في الوقت الذي كان فيه التنظيم، وبمسؤولية مباشرة من الرجل الثاني في قاعدة اليمن قد انتهى من تهيئة اثنين من عناصره داخل المملكة نفسيا للقيام بتنفيذ عملية انتحارية تستهدف الأمير محمد بن نايف». واضافت الصحيفة إن «تلك العملية الانتحارية كانت وشيكة التنفيذ، بيد أن يقظة وحنكة أجهزة الأمن أفشلت تلك الجريمة قبل وقوعها بعد أشهر قليلة على فشل المحاولة الثالثة التي نفذها الإرهابي عبدالله عسيري رمضان الماضي».
الخيوط الأولى
واضافت «تكشفت خيوط المحاولة الرابعة لأجهزة الأمن بعد سقوط المطلوبين يوسف الشهري ورائد الحربي، في الاشتباك المسلح في حمراء الدرب، حيث عثرت قوى الأمن على حزامين ناسفين قدما بهما من اليمن، إلى جانب الحزامين اللذين كانا يرتديانهما ولم يتمكنا من استخدامهما».
وأكدت الصحيفة أن «عملية استهداف مساعد وزير الداخلية كانت ستتم باستخدام الحزامين اللذين جلبهما المطلوبان القتيلان لتنجلي الحقيقة كاملة لأجهزة الأمن بعد القبض على 113 شخصامن المنتمين للفئة الجانحة في عدة مناطق، وبينهم الانتحاريان اللذان جهزهما التنظيم للقيام بمحاولة استهداف الأمير محمد بن نايف».
وأشارت الصحيفة الى مصادفة أمس الاثنين السادس من رمضان، مرور عام على نجاة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز من محاولة الاغتيال الفاشلة الثالثة.
ونقلت الصحيفة عن محللين أن النجاحات التي حققتها المملكة في التعامل مع ملف الإرهاب، مكن قواها الأمنية من هزيمة القاعدة ميدانيا وهو ما دفعها دفعا إلى ترك الأراضي السعودية والتوجه لليمن، مستفيدة من الظروف التي يعيشها ذلك البلد، مبينين أن ما يسمى بتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، لم يعد بتلك الأهمية التي كان عليها في بداياته داخل المملكة لعدة أسباب أمنية، اجتماعية، وغيرهما».
يذكر أن المحاولة الأولى تمثلت في هجوم استهدف مبنى وزارة الداخلية في الرياض بسيارة مفخخة في عام 2004، بينما فشلت المحاولة الثانية في اليمن بنجاة طائرة الأمير محمد بن نايف من صاروخ مخطط له أن يضرب الطائرة.