Note: English translation is not 100% accurate
استعداد مصري - سعودي لاستئناف الوساطة وفتح ترى الأفق مسدوداً مع حماس
28 يونيو 2007
المصدر : وكالات
عواصم - خديجة حمود
أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، ان مصر والمملكة العربية السعودية على استعداد لاستئناف وساطتهما بين الفصائل الفلسطينية بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وقال ان خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز ابلغ الرئيس المصري حسني مبارك خلال محادثاتهما في شرم الشيخ، بان بلاده ترغب في استئناف الوساطة بين الفصائل الفلسطينية.
وقد وصل خادم الحرمين مساء اول من امس الى مدينة شرم الشيخ واجرى على الفور محادثات مع الرئيس مبارك. وبعد ان اختتم زيارته الى مصر امس توجه خادم الحرمين الى الاردن لعقد قمة مع الملك عبدالله الثاني اليوم كما هو مقرر.
واوضح عواد عقب القمة المصرية - السعودية ان «هذه المسألة هي فعلا على جدول الاعمال».
واضاف «نحن بحاجة لوقت من أجل تهدئة الخواطر وخلق مناخ مناسب للقيام بوساطة بين جماعة حماس وجماعة السلطة الوطنية الفلطسينية لتسوية خلافاتهما».
من جهتها سارعت حماس الى اعلان نفيها تلقي أي دعوات رسمية من قبل مصر أو السعودية لإجراء وساطة بينها وبين حركة فتح.
وقال أيمن طه الناطق باسم حماس امس «ان حركته جاهزة للحوار بلا شروط وهذا ما أكده أيضا رئيس الوزراء إسماعيل هنية في نقاطه العشر حيث دعا للحوار على قاعدة لا غالب ولا مغلوب».
من جهة أخرى، نفى طه صحة الأنباء التي ترددت بأن حماس مستعدة للتنازل عن رئاسة الحكومة لشخصية مستقلة في إطار حكومة وحدة كمخرج للأزمة مؤكدا التمسك بما تم الاتفاق عليه في مكة. واعتبر حكومة الوحدة الوطنية بمنزلة الرافعة للخروج من الحالة الفلسطينية الراهنة مؤكدا تمسك حماس بها.وبالمقابل نبيل عمرو أحد مستشاري عباس جدد في تصريحات صحافية امس رفض حركة فتح الحوار مع حركة حماس ما لم تعترف الاخيرة بأخطائها. وأشار إلى دعوة الرئيس المصري للحوار بين الحركتين قائلا «لمبارك حظوة خاصة بين الفلسطينيين من خلال جهوده وموقفه من القضية الفلسطينية ونحن على ثقة بأنه سيتفهم موقفنا من ذلك». وأضاف «إذا رغبت حماس في الحوار فعليها أن تعترف أولاً بأخطائها وتقدم الذين أعدموا الفلسطينيين للقضاء الفلسطيني» لكنه توقع ألا تقبل حماس هذه الشروط وبالتالي فإنه يرى أن «الآفاق مسدودة والحوار مع حماس لم يعد بناء».الصفحة في ملف ( PDF )