Note: English translation is not 100% accurate
عباس يقيل كبير مستشاريه لتعاطفه مع «حماس»
29 يونيو 2007
المصدر : عواصم – وكالات
قال ياسر عبدربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس انه تقرر ارجاء قمة كانت مرتقبة امس في الأردن بين الرئيس محمود عباس وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حتى منتصف الشهر المقبل في الرياض «لضيق الوقت».
وكشف عبد ربه ان المسؤولين السعوديين طلبوا «ترتيب لقاء آخر في الرياض خلال الأسبوعين المقبلين حتى يتوافر وقت أطول للمحادثات».
في غضون ذلك اختتم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز زيارته الى الاردن التي التقى خلالها الملك عبدالله الثاني وبحث معه الازمة الفلسطينية والاوضاع في المنطقة.
وحذر العاهلان السعودي والاردني من التداعيات الخطيرة لأحداث غزة، مؤكدين ان «الانقسام الداخلي لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة»، وجددا تمسكهما بمبادرة السلام العربية اساسا لحل الازمة في المنطقة.
في سياق آخر قالت مصادر فلسطينية ان محمود عباس قرر عزل هاني الحسن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واحد مؤسسي حركة فتح القدامى عن منصبه ككبير المستشارين السياسيين في مكتب الرئيس.
وقالت المصادر ان عباس يدرس كذلك اتخاذ قرارات صارمة بحق الحسن ردا على أقواله التي ادلى بها في برنامج «بلا حدود» الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية.
وكان هاني الحسن قد قال في اللقاء ان حركة حماس استطاعت القضاء على خطة دايتون بعد سيطرتها على قطاع غزة، وقال أحمد عبد الرحمن الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، ان ما ردده هاني الحسن يشكل خروجا كاملا عن قرارات ومواقف اللجنة المركزية في مواجهة الانقلاب الدموي الذي دبرته قيادة حماس ضد الشرعية. الى ذلك انتقدت حركة حماس تعيين رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته توني بلير موفدا خاصا للسلام في الشرق الاوسط، في حين رحب محمود عباس واسرائيل بهذه الخطوة.
واعتبرت حماس ان بلير لم يلعب دورا نزيها ومساعدا خلال توليه منصب رئيس الوزراء البريطاني، وقالت انه لن يكون منصفا. وقال المتحدث باسم حماس غازي حمد ان بلير «تبنى بشكل دائم الموقف الاميركي والاسرائيلي».
في غضون ذلك، اعلن عباس ان بلير اكد له انه سيعمل على تحقيق السلام بناء على انشاء دولتين فلسطينية واسرائيلية.
اما المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت فقال ان الاخير «يعتقد ان بلير يمكن ان يترك تأثيرا وقد اعلن توني بلير امس انه سيباشر «فورا» مهامه الجديدة كموفد للجنة الرباعية الى الشرق الاوسط وسيتوجه على الارجح الى المنطقة في يوليو لانجاز ما يعتبره «تحديا خضما».الصفحة في ملف ( PDF )