Note: English translation is not 100% accurate
مجلس المطارنة يحذّر من مواصلة بيع الأراضي لغير اللبنانيين
5 يوليو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - منصور شعبان
ابدى مجلس المطارنة الموارنة تخوفه من اتساع دائرة بيع الاراضي لغير اللبنانيين ومن اضعاف قدرات قوى الامن الداخلي، واعتبر ان مرسوم الانضمام الى حقوق عهد الطفل في الاسلام مشروع يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية، وحيا المجلس الذي انعقد برئاسة البطريرك الماروني نصرالله صفير الجيش اللبناني الذي خاض معارك لا بد منها.
واعتبر بيان المطارنة ان صدور قانون برفع الحظر عن بيع الاراضي اللبنانية لغير اللبنانيين، منذ ما يقارب الاربع عشرة سنة، ادى الى ارتفاع مساحة المبيع من الاراضي اللبنانية، والتي صدرت مراسيم بيعها في الجريدة الرسمية الى ما فوق السبعة ملايين متر مربع، وذلك دون الاخذ بعين الاعتبار المبيعات التي لا تحتاج الى مراسيم، وتلك التي تتم بأساليب ملتوية تشكل احتيالا على القانون، وهذا يعني انه اذا استمر الامر على هذه الوتيرة فسيأتي يوم، وهو ليس ببعيد، يصبح اللبنانيون فيه اغرابا في بلدهم، وهذا ادهى ما يصاب به المواطنون.
ورأى المجتمعون ان الركون الى استبدال الامتحان بالتعاقد في قوى الامن من رقباء ودرك مجندين، والسعي الى تثبيت هؤلاء بمرسوم فتح الباب واسعا لادخال عناصر الى السلك دون اخذ الكفاءات بعين الاعتبار، وهذا ما أفسح في المجال لقبول عناصر محسوبين على هذا او ذاك من النافذين على حساب الولاء للوطن وفاعلية الخدمة، وهذا يضعف من قدرات قوى الامن الداخلي وهيبتها.
كما رأى المطارنة ان مرسوم الانضمام الى حقوق عهد الطفل في الاسلام رقم 363 الذي ينص على شرط عدم التزام لبنان بما يمس حقوق الاطفال اللبنانيين غير المسلمين وسائر انظمة الاحوال الشخصية اثار عدة اعتراضات شبيهة بتلك التي اثارها مشروع منظمة الايسيسكو وادت الى تجميده في مجلس النواب لثلاث سنوات مضت، وهو مشروع يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية ويتعارض والمادة التاسعة من الدستور اللبناني التي تنص على ان حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة، بتأديتها فروض الاجلال لله تعالى، تحترم جميع الاديان والمذاهب وتكفل حرية اقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على الا يكون في ذلك اخلال بالنظام العام، وهي تتضمن للأهلين على اختلاف مللهم احترام نظام الاحوال الشخصية والمصالح الدينية.
واضاف البيان: ان ما يتميز به لبنان وجود ثماني عشرة طائفة على ارضه ينتمي قسم منها الى المسيحية، وقسم الى الاسلام، وتتعايش كلها في جو من الحرية، خاصة الدينية منها، مما جعل هذا البلد نموذجا في العيش المشترك، فمن غير المقبول ان يعمل مغرضون على هدم شراكة الحياة هذه، بحيث تقضي فئة على فئة، ودين على دين، فتختنق الحرية الدينية فيه، ويسود التعصب الاعمى.
واثنى المطارنة على «التماسك الذي برهن عليه الجيش اللبناني فيما خاض من معارك كان لا بد منها وأن هذا التماسك يستأهل تحية خاصة من جميع فئات الشعب اللبناني لهذه الروح الوطنية الصافية».
وتمنى المطارنة ان يتمكن اللبنانيون والمقيمون والمنتشرون وضيوفهم من مصطافين ان يقضوا صيفا هادئا بعيدا عن رائحة البارود وازيز الرصاص ودوي المدافع، لينصرفوا الى تمجيد الخالق في جمالاته الطبيعية.
من جانبها نبهت كتلة التحرير والتنمية من محاولة خصخصة شركتي الخليوي بشكل مخالف للقانون.
وقالت، بعد اجتماع لها برئاسة الرئيس نبيه بري، انها ستلاحق هذا الملف لمنع تمريره خلافا للمصلحة العامة.الصفحة في ملف ( PDF )