Note: English translation is not 100% accurate
المخاطر السياسية الرئيسية الجديرة بالمتابعة في سورية
4 سبتمبر 2010
المصدر : دمشق ـ رويترز
شقت سورية طريق العودة الى حظيرة المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة لكنها مازالت تواجه تحديات سياسية واقتصادية في ظل سعيها لتحسين علاقاتها مع الغرب مع التمسك بانتهاج خط متشدد ضد اسرائيل.
وأثارت المزاعم الاسرائيلية في ابريل بأن سورية أرسلت صواريخ سكود بعيدة المدى لحزب الله اللبناني شبح تجدد الصراع بين البلدين الخصمين كما ان علاقات دمشق مع طهران يمكن أن تجرها الى مواجهة أوسع بشأن البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية.
التحدي الآخر يتمثل في الاقتصاد حيث مازالت العقوبات الأميركية المفروضة على سورية لدعمها حزب الله تعرقل الجهود المبذولة لرفع مستويات المعيشة وإيجاد فرص عمل للسكان الذين يتزايدون بسرعة حيث يبلغ معدل زيادتهم 2.5% في العام.
وفيما يلي المخاطر السياسية الرئيسية الجديرة بالمتابعة في سورية:
ـ سورية وإسرائيل
أثار مسؤولون أميركيون مرارا قضية نقل أسلحة متطورة الى حزب الله مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول ديبلوماسيون في العاصمة السورية ان اسرائيل نقلت عدة رسائل للنظام الحاكم في دمشق مفادها ان سورية تخاطر بالتعرض لهجوم اسرائيلي بسبب امدادات السلاح لحزب الله.
وردت سورية علنا بأن المدن الاسرائيلية يمكن ان تتعرض للهجوم في أي حرب لكنها قالت في وقت لاحق ان سعيها للسلام مع اسرائيل مازال يمثل أولوية.
ما تجدر متابعته
ـ التوتر بين اسرائيل وحزب الله مثل الاشتباك الحدودي الذي وقع الشهر الماضي مما قد يؤدي الى ضربة اسرائيلية محدودة لسورية.
يمكن أن تهاجم اسرائيل ما يمكن أن تصفه بامدادات أسلحة مشتبه بها لحزب الله لإجبار دمشق على أن تفكر مرتين قبل دعم الجماعة.
قد لا ترد سورية على هجوم اسرائيلي منفرد لكن سيصعب عليها الوقوف مكتوفة الأيدي إذا ضربت اسرائيل مواقع مهمة.