Note: English translation is not 100% accurate
نجاة مشرف من محاولة إسقاط طائرته و غازي يفضل «الموت على الاستسلام»
7 يوليو 2007
المصدر : إسلام اباد – وكالات
مع استمرار التوتر حول المسجد الاحمر و تعهد نائب رئيسه المولى عبدالرشيد عبدالله غازي المتحصن في داخل المسجد الاحمر مع عدد غير معروف، بالقتال حتى الموت في مكانه دون ان يستسلم للقوات الباكستانية، توسعت رقعة التوتر الامني لتطال الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي نجا امس من محاولة لاستهداف طائرته باستخدام قذائف مضادة للطائرات اعلن طلاب المسجد الاحمر مسؤوليتهم عنها.
وذكرت قناة «أري» التلفزيونية الاخبارية أن القذائف أطلقت من منزل قرب قاعدة تشاكلالا العسكرية في مدينة روالبيندي بينما كانت طائرة مشرف تقلع في طريقها إلى مدينة توربات التي تشهد فيضانات في إقليم بالوشيستان بجنوب البلاد.
وعثرت الشرطة على مدفعين مضادين للطائرات مثبتين على سطح المنزل، وضبطت أيضا عدة قذائف. غير ان الجيش الباكستاني نفى هذه التقارير وقال متحدث عسكري «لم يحدث اطلاق نار على طائرة الرئيس. انه في توربات».
واعتقلت قوات الأمن الباكستانية شخصين للتحقيق معهما على خلفية الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له طائرة الرئيس الباكستاني واوقفت الشرطة شخصا يدعى غفار يعمل تاجرا ويملك المنزل الذي عثرت السلطات الامنية على الاسلحة فوق سطحه والذي كان قد أجره لشخص آخر، كما تم اعتقال شريكه في انشطته التجارية للتحقيق معه ايضا.
في حين قال شهود عيان في اسلام آباد انهم شاهدوا رجلا وامرأة وطفلين برفقتيهما يهربون من المنزل - الذي انطلق منه الصاروخ والاعيرة النارية على طائرة مشرف - على متن دراجة نارية وتبدو عليهما العجلة الشديدة.
وفي تلك الاثناء قال مسؤولون في الجيش الباكستاني ان انفجارا استهدف قافلة في بلدة بشمال غرب باكستان مما ادى الى مقتل أربعة جنود.
وفيما تحدثت المعلومات عن هجوم انتحاري، قال الجيش انه يتحقق مما اذا كان الانفجار نتج عن انفجار قنبلة على جانب الطريق.
ووقع الهجوم في بلدة دير بالاقليم الحدودي الشمالي الغربي وهي منطقة يتنامى فيها التأييد لاسلاميين متشددين.
وبالعودة الى المسجد الاحمر، قال غازي انه يفضل الموت بقطع رأسه عن ان يستسلم بهذه الطريقة المهينة التي تم التعامل بها مع الاشخاص الذين استسلموا.
ونفى عبد الرشيد غازي ان يكون معه اطفال في داخل المسجد، مؤكدا انه ورجاله يتحصنون بشكل جيد وسيقاتلون حتى النهاية.
هذا ودوت اصوات طلقات متفرقة عندما دخل آباء ينتابهم القلق المسجد امس لاخراج اولادهم الذين حوصروا في مواجهة قاتلة بين الطلبة وقوات الامن.الصفحة في ملف ( PDF )