Note: English translation is not 100% accurate
المالكي في دمشق اليوم بعد مقاطعة دامت أكثر من عام
اتفاق «العراقية» و«الائتلاف الوطني» على ترشيح عبد المهدي رئيساً للحكومة
13 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات ـ خديجة حمودة:
وسط معلومات اوردتها قناة الجزيرة الفضائية عن اتفاق كتلة «العراقية» و«الائتلاف الوطني» على ترشيح عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة المقبلة، تكثفت زيارات قادة العراق الرازح تحت ازمة مستعصية منذ انتخابات مارس الماضي الى دول الجوار والتأثير في مسعى لحشد الدعم الاقليمي وتعزيز فرص كل واحد منهم في التشكيلة الحكومة العتيدة.
فبعد جولة اياد علاوي زعيم القائمة العراقية الفائزة بالمرتبة الأولى بالانتخابات على دول الجوار قام زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم بجولة مماثلة قادته إلى مصر.
ويرجح ان المالكي اصبح في نقطة تقاطع النفوذين الإيراني والأميركي وهو يسعى للتقاطع أيضا مع نفوذ سورية للفوز بمنصب رئيس الحكومة. فإنه قرر زيارة دمشق على ما يبدو اليوم منهيا بذلك مقاطعة ديبلوماسية دامت لأكثر من سنة بين البلدين على خلفية تفجيرات أمنية في بغداد. وأعلن مكتب المالكي في بيان ان «رئيس الوزراء يبدأ الأربعاء (اليوم) زيارة الى الجمهورية العربية السورية الشقيقة يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد ورئيس الوزراء محمد ناجي العطري».
وأضاف ان «الزيارة تهدف الى تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».
وفي مصر استقبل الرئيس حسني مبارك رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم الذي اقر في تصريح عقب اللقاء بان استمرار ازمة تشكيل الحكومة يشكل حرجا للساسة العراقيين.
وأشاد الحكيم في تصريحه بدور مصر الداعم لعروبة العراق، مؤكدا انه استمع من الرئيس المصري الى تأكيدات حول أهمية الحفاظ على وحدة وعروبة العراق وضرورة أن تأتي الحلول للأزمات السياسية الحالية في العراق من داخل البيت العراقي.
وقال ان المدخل الصحيح للخروج من الازمة وتحقيق الاستقرار السياسي للعراق، هو تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم القوائم الاربع الكبيرة وهي ائتلاف المالكي والتيار الصدري وقائمة علاوي وائتلاف الحكيم.
وردا على سؤال حول رؤيته للتحالف بين المالكي وزعيم التيار الصدري الشاب مقتدى الصدر واصرار المالكي على ان يكون رئيسا للحكومة، أكد الحكيم احترامه لكل مشروع قادر على ان يشكل حكومة عراقية في اطار الدستور، مشيرا الى تفهمه واحترامه لأي خطوة تتخذ في هذا السبيل.
من جانبه، قال علاوي ان القائمة العراقية التي يرأسها هي صاحبة الحظ الأوفر في تشكيل الحكومة مع ائتلافها.
وأضاف خلال الزيارة التي قام بها الى الرياض في تصريح خاص نشرته صحيفة «عكاظ» امس «أن القائمة العراقية لن تتنازل عن المحاور التي تبنتها وهي تتركز على مستقبل موحد وعراق خال من الطائفية السياسية وعلى محور المصالحة الوطنية»، مؤكدا أن هذه المحاور هي أساس خارطة الطريق للقائمة العراقية.
وأشار الى «أن كتلته تعتبر أكبر كتلة سياسية في البرلمان حتى هذه اللحظة».