Note: English translation is not 100% accurate
الفيصل: نريد مؤتمراً للسلام يعالج القضايا الرئيسية وليس لالتقاط الصور
31 يوليو 2007
المصدر : الانباء
عواصم - عماد علي - هدى العبود
بمشاركة 16 وزيرا للخارجية عقد مجلس جامعة الدول العربية أمس اجتماعا وزاريا طارئا لتقييم الموقف في المنطقة والتحركات المتعلقة بعملية السلام بين العرب وإسرائيل، والتطورات على الساحة الفلسطينية الداخلية، والنظر في طلب ليبيا بقطع العلاقات العربية مع بلغاريا.
وأعربت مصادر ديبلوماسية عربية مطلعة عن دهشتها من غياب وزيري خارجية سورية وليد المعلم وليبيا عبدالرحمن شلقم عن الاجتماع، خاصة ان الاجتماع الاستثنائي ركز في مناقشاته على كيفية التعامل العربي مع طرح الرئيس الأميركي جورج بوش حول عقد مؤتمر دولي للسلام والذي تجاهل المسار السوري في التسوية.
غير أن مصـادر مطلعــة في العاصمـة السورية أوضحــت لـ «الأنباء» أن غياب وزير الخارجية وليد المعلم عن اجتماع القاهرة الطارئ يعود الى ازدحام جدول اعماله، حيث استقبل امس مبعوث وزارة الخارجية النرويجي، ووزير الخارجية الاسباني مينيل انخل موراتيوس الذي وصل دمشق امس قادما من بيروت.
وسبق الاجتماع الوزاري الطارئ توقيع وزيري الخارجية المصري أحمد أبوالغيط والسعودي الأمير سعود الفيصل على مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية المصرية والسعودية تؤسس لعقد اجتماع سنوي برئاسة الوزيرين لبحث جميع جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان وزير الخارجية المصري قد عقد جلسة مباحثات أمس مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الاستثنائي.
وأكد الأمير سعود الفيصل في تصريحات صحافية عقب لقائه بأبوالغيط، أن التنسيق المصري السعودي هو أمر سابق على توقيع هذه المذكرة التي تمثل تثبيتا لأمر واقع وليس لشيء جديد.
وردا على سؤال حول رؤية بلاده لمؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش، قال الفيصل «إننا نرى أن يكون هناك مؤتمر يتطرق إلى القضايا الرئيسية مثل الحدود وعودة الفلسطينيين والقدس، وألا يكون المؤتمر فقط للجوانب الشكلية والتقاط الصور الفوتوغرافية لاجتماعات لا جدوى منها».الصفحة في ملف ( PDF )