Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» فاز بـ«فرعية بيروت» والمعارضة أحجمت عن المشاركة
6 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - اتحاد درويش
اعلن تيار المستقبل امس فوز مرشحه محمد الامين عيتاني بالمقعد النيابي في بيروت بفارق كبير من الاصوات على منافسه اليساري ابراهيم الحلبي مرشح حركة الشعب برئاسة النائب السابق نجاح واكيم. وحسب النتائج، التي اذاعتها ماكينة تيار المستقبل الذي يتزعمه النائب سعد الحريري، فإن المرشح عيتاني فاز بالمقعد الذي كان يشغله النائب الراحل وليد عيدو الذي اغتيل في شهر يونيو الماضي ببيروت.
واشارت التقديرات الاولية مشاركة ما لايقل عن 20٪ من الناخبين المسجلين في دائرة بيروت الثانية. واتسمت الانتخابات الفرعية في الدائرة الثانية من بيروت باجواء من الهدوء والاستقرار، حيث غابت المنافسة القوية بين مرشح تيار المستقبل ومرشح حركة الشعب ومرشح مركز بيروت الوطني محمد زهير الخطيب. واستعد ناخبو بيروت للاستحقاق منذ الصباح الباكر امس للادلاء بأصواتهم بعدما اكتملت عناصر التعبئة والحملات الانتخابية، فنشطت الماكينات الانتخابية للمرشحين الذين انتشروا في مراكز الاقتراع التي توزعت على 250 قلم اقتراع في بيروت التي تضم 5000 عائلة من جميع الطوائف والاتجاهات السياسية واكثر من نصف مليون مواطن. وفي جولة لـ «الأنباء» على مراكز الاقتراع ثمة ملاحظات عديدة امكن تسجيلها، حضور كثيف لمندوبي تيار المستقبل واقل كثافة لمندوبي باقي المرشحين، وقد اتخذ كل فريق لباسا خاصا، فاختار تيار المستقبل اللباس والقبعات ذات اللون الابيض التي كتب عليها «بيروت خط احمر»، فيما اختار مندوبو مرشح حركة الشعب اللباس الاحمر مع شعار «بيروت ثانية»، وترافق ذلك مع مواكب للسيارات التي حملت الاعلام وجابت شوارع العاصمة تحض الجماهير على التصويت للمرشح عن تيار المستقبل محمد امين عيتاني الذي سيواصل مسيرة النائب الشهيد وليد عيدو كما تعهد، فيما رفع مناصرو مرشح مركز بيروت الوطني شعار بيروت المحبة والحياة.
وجرت العملية الانتخابية وسط تدابير مشددة للجيش التي دعت قيادته المواطنين الى التصرف بمسؤولية، وقد انتشرت امام مراكز الاقتراع وفي الطرقات الرئيسية ولم يسجل اي حادث او اشكال يعكر صفو العملية الانتخابية التي كانت سجلت نسبة مرتفعة للمقترعين عند الظهيرة قياسا على الاقتراع الخجول عند ساعات الصباح، خاصة في اقلام الناخبين المسيحيين مع اقبال على اقلام الاقتراع المخصصة للشيعة الذين صوتوا بملء ارادتهم، وقد نشطت الحركة الانتخابية في مناطق الدائرة الثانية في المصيطبة والباشورة والرميل، ففي منطقة المصيطبة حيث توجد 6 مراكز معتمدة للاقتراع نشطت العملية الانتخابية في مدرسة عمر فاخوري الابتدائية المختلطة مقابل المدينة الرياضية، وهي تحتوي على 16 قلم اقتراع جميعها مخصصة للناخبين السنة الذين يبلغ عددهم في هذه المنطقة 38568 ناخبا كان حجم الاقبال كثيفا، فيما نشطت الحركة في مدرسة خديجة الكبرى المخصصة للناخبين السنة، وبلغت النسبة اكثر من 30%.
فيما بدت حركة الناخبين المسيحيين خجولة جدا، وقد وصلت في بعض المراكز الى 3% وبعضها الآخر الى 7%، اما الثقل الشيعي في هذه المنطقة فقد بدت فيه الحركة عادية جدا، ما خلا بعض المراكز التي سجلت نسبة اقتراع وصلت الى حدود 24%. اما في منطقة الرميل، حيث الثقل المسيحي، فلم تكن افضل حالا من بقية المناطق، وقد سجلت نسبة الاقتراع في مدرسة الحكمة التي تعد من اكبر مراكز الاقتراع في هذه المنطقة من 7 الى 10% وسط شائعات راجت عن انسحاب بعض المرشحين قابلتها حماسة لمناصري المستقبل.الصفحة في ملف ( PDF )