Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي أعاد لفرنسا حضورها الدولي وزوجته سيسيليا نقطة ضعفه
6 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
كتاب
اختارت فرنسا نيكولا ساركوزي رئيسا بنسبة 53.1% من الاصوات الشعبية، والده مجري ووالدته فرنسية من اصل يهودي، عمد ككاثوليكي، تزوج مرتين وانجب ثلاثة ابناء، الثالث من زوجته الحالية سيسيليـــا.
يعتبر نيكولا منذ سنوات الرجل القوي في اليمين الحاكم الفرنسي، وهو من الداعين الى القطيعة مع السياسات السابقة بهدف احداث «تغيير عميق» في البلاد، ودخل ساركوزي المعترك السياسي قبل اكثر من 30 عاما وضع خلالها كل طاقته في خدمة طموحه السياسي للوصول الى رئاسة الجمهورية، وكانت الخطوة الاولى بالنسبة اليه في العام 2004 عندما تولى رئاسة الحزب الحاكم (الاتحاد من اجل حركة شعبية) الذي اسسه جاك شيراك.
ترك ساركوزي منصبه كوزير داخلية ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية الفرنسية في عام 2007، وقدم هذا المحامي رغبته في «الحديث بصدق» ومواجهة المشكلات التي يعاني منها الفرنسيون، وهذا ما دفع خصومه الى اتهامه بـ «الشعبوية»، وشدد «ساركو» كما يلقبه المقربون منه، على العمل على «التغيير» قبل ان يلطف هذا المفهوم مستخدما عبارة «التغيير الهادئ» من اجل تبديل المشهد السياسي الفرنسي.
تصف مؤلفة هذا الكتاب ساركوزي بأنه «حالة استثنائية في عالم السياسة انطلق من ادنى المناصب وصولا الى القمة، عمل امينا لحي ثم امينا للصندوق فأمين دائرة ثم مفوضا للشباب، قَبِل كل المهمات التي اوكلت اليه».
وقام فيها بكل نشاط مثل لصق الدعايات الانتخابية والسياسية على الجدران وتوزيع المنشورات الحزبية في الشوارع، لكنه كان دائما ينظر الى اعلى يقول «اريد ان اذكر اولئك الذين يتحدثون من دون اي معرفة عن مسيرتي السهلة والمرفهة، اذكر اولئك الذين تحدثوا عني وكأنني موزارت السياسة، اذكرهم جميعا اني في الواقع قد عملت سنوات طويلة بجد ونشاط قبل ان اكسب مكانتي في عداد افضل العاملين في فرنسا»، بالفعل لم يكن ساركوزي على خلاف اغلبية منافسيه الذين كانوا ينظرون الى اعلى ايضا من طلاب المدرسة الوطنية الفرنسية للادارة (الاينا) التي تخرج فيها العديد من القادة السياسيين الفرنسيين ومن بينهم جاك شيراك وليونيل جوسبان وآلان جوبيه وعديدون غيرهم ممن بدأوا مسيرتهم المهنية في مكتب احدى الوزارات، فجاك شيراك مثلا دخل بعد تخرجه مباشرة الى مكتب جورج بومبيدو ليصبح بعد خمس سنوات نائبا ومباشرة بعد ذلك «سكرتير دولة».
اما نيكولا ساركوزي فقد اصبح رئيسا لبلدية نويي بعد ثماني سنوات من النضال في صفوف الديغوليين، ولم يصبح نائبا الا بعد 14 سنة من العمل الدؤوب و19 سنة كي يصبح وزيرا و30 سنة كي يصبح رئيس حزب وكان قد شارك اثناءها في جميع حملاته وعلى جميع المستويات.الكتاب في ملف ( PDF )