Note: English translation is not 100% accurate
دول الجوار تؤكد استعدادها للتعاون مع حكومة المالكي لإرساء الأمن بالعراق
10 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
اختتمت في دمشق امس اجتماعات اللجنة الأمنية الخاصة بدول جوار العراق بعد أن عقدت عدة جلسات مغلقة استمرت في مجموعها أكثر من ثماني ساعات.
وأدان المشاركون في الاجتماع في بيانهم الختامي بقوة اعمال العنف والارهاب كافة التي تستهدف المدنيين الابرياء والبنى التحتية ومؤسسات الدولة ودور العبادة.
وناقش الاجتماع على مدى يومين الموضوعات المتعلقة بالتعاون الأمني بين العراق ودول الجوار ومصر والبحرين بما في ذلك التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وسبل ضبط الحدود ومواجهة الجريمة المنظمة وتبادل المعلومات في هذه المجالات بالبناء على الجهود المبذولة من قبل وعلى رأسها نتائج اجتماعات وزراء داخلية دول الجوار ومصر والبحرين. كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز الآليات القائمة وأهمية إقامة آليات جديدة لدعم التنسيق بين العراق ودول الجوار على المستويين الثنائي والجماعي. وأكد المشاركون في بيانهم الختامي على احترامهم لوحدة وسيادة العراق وعدم التدشخل في شؤونه الداخلية. وعلى اهمية تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في العراق. وأبدى المشاركون استعدادهم للتعاون مع الحكومة العراقية في جهودها لتحقيق الامن والاستقرار في العراق وكذلك في بناء قوات الامن والجيش العراقي على اسس وطنية ومهنية. و اتفق المشاركون على رفع مجموعة من التوصيات الى اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الموسع الذي سيعقد في اسطنبول قريبا. وكذلك الى اجتماع وزراء داخلية دول الجوار الذي سيعقد في الكويت في اكتوبر المقبل لبحث هذه التوصيات وسبل تفعيل التعاون في مكافحة الارهاب في العراق وضبط الحدود والحيلولة دون انتقال هذه الاعمال عبر حدوده. كمــا اتفقــوا عــلى استمــرار اجتمــاعات هــذه اللجــنة لمتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وبحث ما يستجد في هذا الشأن. ووصف المشاركون هذا الاجتماع بالمهم، حيث شكل فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين العراق ودول الجوار ومصر والبحرين. وبدعم من الاطراف العربية والدولية الفاعلة لتحقيق الامن والاستقرار في العراق.
وفي تصريحات صحافية على هامش الاجتماع، قال مايكل كوربن القائم باعمال السفارة الأميركية بدمشق ان الوفد الأميركي شارك كمراقب مع الوفود الدائمة العضوية وأكد التزام الجانب الأميركي باستقرار العراق وشعبه وقال: نحن ندعم بقوة الجهد العراقي مع دول الجوار حول مسائل حيوية متعلقة بالأمن ونقف مع العراقيين الذين يعملون من أجل تحسين الأمن في العراق وجواره.
وفي رده على سؤال لـ «الأنباء» حول ما هو المطلوب الآن من دول جوار العراق قال المسؤول الأميركي: المطلوب هو العمل على اجراءات أمنية محددة من شأنها ان تحسن أمن العراق ودول جواره والأكثر أهمية ما يتعلق بتدفق المقاتلين الأجانب الذين يقومون بأعمال ارهابية في العراق، مضيفا: يجب ان يتوقف كل ذلك ويجب ان تجمد امدادات الأسلحة والتدريبات لاولئك المتورطين باعمال العنف.الصفحة في ملف ( PDF )