Note: English translation is not 100% accurate
باراك ينفي استبعاده التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين
11 أغسطس 2007
المصدر : القدس – رويترز
نفى المستشار الاعلامي لوزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك صحة التصريحات التي نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» امس بأنه يستبعد التوصل الى تسوية سلمية مع الفلسطينيين ووصف المساعي لاستئناف العملية السلمية بأنها غير واقعية.
ونقل راديو اسرائيل امس عن المستشار تأكيده ان هذا النبأ عار عن الصحة تماما، مشددا على انه لم يطرأ أي تغيير على موقف باراك الذي يولي العملية السياسية الاهمية القصوى الى جانب الواجب الذي يحتم السعي الحثيث لضمان حماية الاسرائيليين. نقلت صحيفة اسرائيلية عن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قوله ان الحديث عن أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين في أي وقت قريب هو فكرة «خيالية» في تحد للجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاحياء مفاوضات السلام.
وقد نقلت صحيفة اسرائيليةفي وقت سابق من امس ان باراك قال في احاديث خاصة انه لن ينفذ خطط رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت لازالة متاريس من الضفة الغربية.
لكن صائب عريقات المساعد البارز لعباس عقب قائلا: انه تم ابلاغ الفلسطينيين بأن باراك سيقدم خريطة لازالة نقاط التفتيش الاسبوع المقبل.ولم يصل مكتب وزير الدفاع الى حد نفي تقرير الصحيفة لكنه قال «ليس هناك تغيير في موقف باراك فيما يخص أهمية العملية السياسية بجانب التزامنا بحماية أمن اسرائيل».
وبدوره رفض متحدث باسم اولمرت التعليق على تقرير الصحيفة. ونقلت «يديعوت» عن باراك الذي قاد محادثات مع الفلسطينيين كرئيس للوزراء انتهت بالفشل عام 2001 قوله انه لن يتم التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين قبل ثلاث الى خمس سنوات على الاقل.
واعتبر باراك ان هذا هو الوقت الذي ستحتاجه اسرائيل لتطوير دفاعات ضد الصواريخ التي يطلقها ناشطون فلسطينيون من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس على جنوب اسرائيل.
وتابع «لا يمكنك ان تغذي الاسرائيليين بخيالات عن اتفاق مع الفلسطينيين في أي وقت قريب». واعتبر ان عباس ورئيس حكومته سلام فياض غير قادرين بعد اقالة حكومة حماس برئاسة اسماعيل هنية على تنفيذ اي اتفاق مع اسرائيل كما ذكرت «يديعوت». والتقى أولمرت بعباس في الضفة الغربية للمرة الاولى يوم الاثنين لمناقشة ما سمي بـ «القضايا الاساسية» لاقامة دولة فلسطينية. ويهدفان الى التوصل لاتفاق على مبادىء الدولة خلال اربعة أشهر قبل موعد متوقع لعقد مؤتمر سلام للشرق الاوسط برعاية الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون فلسطينيون بعد اجتماع يوم الاثنين انهم تلقوا تأكيدات من اولمرت بأن اسرائيل ستوافق بحلول الاسبوع المقبل على ازالة بعض من مئات نقاط التفتيش والمتاريس وحواجز أخرى تقيد تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية. لكن الصحيفة قالت ان باراك ابلغ وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والمبعوث الدولي للشرق الاوسط توني بلير وفياض انه لن يوافق على ازالة المتاريس من طرق الضفة الغربية. ونقل عن باراك قوله «مسؤوليتي الكبرى هي تجاه أمن المواطنين الاسرائيليين». وصرح باراك الذي يشارك حزب العمل الذي يتزعمه في الحكومة الائتلافية لاولمرت بأنه لا يعتزم الانسحاب من الحكومة لكنه قال ان اولمرت سيبدو «منفصلا عن الواقع» حين تنهار عملية السلام. وفشل باراك في تحقيق السلام مع الفلسطينيين خلال فترة رئاسته القصيرة للحكومة رغم القمة الطويلة التي عقدت في كامب ديفيد مع الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وياسر عرفات.الصفحة في ملف ( PDF )