Note: English translation is not 100% accurate
بوش يستقبل الرئيس الفرنسي بمنزله العائلي في كينيبنكبورت
12 أغسطس 2007
المصدر : كينيبنكبورت - أ.ف.پ
اصبح منزل عائلة جورج بوش في كينيبنكبورت، حيث استقبل الرئيس الاميركي امس نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا مركز الدبلوماسية الاميركية المفضل على الاقل مؤقتا، على مزرعة تكساس.
على الرغم من تأكيد البيت الابيض ان الامر مجرد صدفة.
والمنزل المطل على المحيط الاطلسي، حيث كان جورج بوش الاب يستقبل كبار شخصيات العالم مثل آخر رئيس للاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيوف ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، اصبح محورا للحياة الديبلوماسية في مطلع يوليو الماضي.
وبدلا من البيت الابيض او مزرعته في كروفورد اختار الرئيس بوش المنزل الذي قضى فيه معظم عطله مع اشقائه وشقيقاته، في يوليو في محاولة لتبديد ازمة خطيرة مع روسيا حين استقبل فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكانت تلك المرة الاولى منذ اكثر من 6 سنوات التي يفتح فيها المنزل ابوابه امام رئيس اجنبي، وبعد 6 اسابيع، يفتح المنزل مجددا ابوابه امام ساركوزي.
وبحسب دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض فإنه اذا كان بوتين الذي زار كروفورد في نوفمبر 2001، استقبل في كينيبنكبورت في 2007، فذلك لانه كان في طريقه من كندا الى اميركا اللاتينية. اما ساركوزي فإنه يقضي عطلة على بعد عشرات الكيلومترات من هذا المقر العائلي. وقالت ان مجيء بوتين وبعده ساركوزي الى كينيبنكبورت هو بالتالي «مجرد مصادفة».
ولم يستقبل بوش اي رئيس اجنبي في تكساس منذ ان التقى في مزرعته هذه الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي في اغسطس 2005. ومنذ ذلك الحين لم يستقبل الا الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر في مايو الماضي، الى جانب بطل سباق الدراجات الاميركي المتحدر من تكساس لانس ارمسترونغ.
وبحسب مصادر ديبلوماسية، فإن الرئيس الصيني هو جنتاو رفض دعوة الى كروفورد في ابريل 2006 لكي تأخذ زيارته طابعا بروتوكوليا اكثر، لاسيما وان بوش يستقبل زواره في المزرعة في اجواء بعيدة عن البروتوكول. والمنزل في كينيبنكبورت ياخذ نفس الطابع غير الرسمي لكنه يحمل صفة رمزية للعائلة، وهو ملائم اكثر لهذه العلاقات الودية التي يستند اليها بوش بانتظام في ادارة شؤون العالم.
وقالت الناطقة باسم البيت الابيض ان ساركوزي وعائلته «سيحظون بمعاملة خاصة حيث سيتمكنون من لقاء كل العائلة بمن فيها بعض الاطفال». وكما فعل مع بوتين، يمكن ان يرافق الرئيس الاميركي ساركوزي في رحلة صيد سمك يخص بها ضيوفه.
وخلف لقاءات كينيبنكبورت يسعى البعض لمعرفة ما اذا كان الرئيس الـ 41 للولايات المتحدة يمارس اي تأثير على الرئيس الـ 43.
لكن جورج بوش الاب الذي تولى الرئاسة بين 1989 و1993 ينفي المشاركة في اي من القرارات.
واذا كان ساركوزي يعتزم مبادلة بوش بالمثل، فعليه التفكير جيدا لانه لا يملك منزلا مثل مقر عائلة بوش في كينيبنكبورت. ويمكنه بحكم منصبه الاستفادة من قلعة بريغانسون (جنوب شرق فرنسا) او عدة مقار راقية في محيط باريس، لكن بوش معروف بأنه لا يحب التقيد بالبروتوكول.الصفحة في ملف ( PDF )