Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا سمحت لأميركا بتخزين القنابل العنقودية على أراضيها
طائرات «يو 2» الأميركية تجسست على لبنان
3 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
اشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية، إلى أن خلافا جديدا بين الحكومتين الأميركية والبريطانية تكشفه وثائق ويكيليكس، وتكشف معه لأول مرة قيام طائرات تجسس أميركية من طراز يو 2 بطلعات تجسسية فوق لبنان في عملية أطلق عليها اسم «مسح الأرز».
ولفتت إلى انه وتحت عنوان عدم الأخذ برأي البريطانيين حول طلعات التجسس فوق لبنان: الأميركيون يرفضون «قلق وزارة الخارجية البيروقراطية» حول احتمال تعذيب المشتبه بانتمائهم لحزب الله.
وتقول صحيفة «الغارديان» إن الوثائق تكشف كيف أن تلك الطائرات الأميركية كانت تنطلق من قاعدة آكروتيري القبرصية والتابعة للسلاح الملكي البريطاني لتجمع معلومات استخبارية تمررها إلى السلطات اللبنانية «لمساعدتها في ملاحقة مسلحي حزب الله».
وأوضحت «الغارديان»، ان استخدام القاعدة الجوية فجر مراسلات مشحونة بين مسؤولين بريطانيين والسفارة الأميركية في لندن، وان وزراء حكومة العمال طالبوا الأميركيين بتدقيق كامل لتلك العملية السرية وسط اشتداد القلق في أوساط الرأي العام البريطاني إزاء قيام وكالة الاستخبارات الأميركية بالنقل القسري لمعتقلين إلى دول تقوم بتعذيبهم، وخشية شبهة التواطؤ في التعذيب.
وأضافت الصحيفة أن هذه الوثائق تكشف أنه مع تصاعد الأزمة رفضت الولايات المتحدة القلق البريطاني حول التعذيب بعبارات سافرة، كما جاء في برقية أرسلها مسؤول كبير في السفارة الأميركية بلندن قال فيها «لا يمكننا اتخاذ نهج يخشى المجازفة في مكافحة الإرهاب، فالخوف من احتمال انتهاك حقوق الإنسان يسمح بانتشار الإرهاب في لبنان».
كما كشفت وثائق ديبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع «ويكيليكس» أن بريطانيا لزمت الصمت حول ثغرة قانونية سمحت للولايات المتحدة بتخزين القنابل العنقودية على أراضيها على الرغم من فرض حظر دولي على هذا النوع من الأسلحة.
وقالت صحيفة «الغارديان» الصادرة امس نقلا عن الوثائق الاميركية السرية «إن وزارة الخارجية البريطانية اقترحت حجب الثغرة القانونية التي سمحت للولايات المتحدة بتخزين القنابل العنقودية في جزيرة دييغو غارسيا عن البرلمان».
وتؤجر بريطانيا جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي للولايات المتحدة والتي اقامت فيها قاعدة ضخمة يتم فيها تخزين القنابل العنقودية. واشارت الصحيفة إلى أن برقية ديبلوماسية أميركية «كشفت أن بريطانيا عرضت على الاميركيين استثناء لتخزين قنابلهم العنقودية بصورة موقتة ولمهام محددة».
ونسبت البرقية إلى مسؤول بارز بوزارة الخارجية البريطانية قوله «سيكون من الأفضل لحكومة الولايات المتحدة والحكومة البريطانية عدم التوصل الى اتفاق نهائي على أساس هذا العرض المؤقت حتى اكتمال التصديق على معاهدة حظر الذخائر العنقودية في البرلمان كي تتمكن الحكومة من ابلاغ النواب أنها طلبت من حكومة الولايات المتحدة ازالة الذخائر العنقودية بحلول العام 2013 من دون تعقيد النقاش من خلال الاعتراف بوجود استثناءات لهذا القرار».