Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتهم روسيا بالتسبب في توتر عسكري مع سورية
31 أغسطس 2007
المصدر : عواصم – وكالات
اتهم مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية امس روسيا بانها سببت توترا عسكريا بين اسرائيل وسورية بحديثها عن خطر اندلاع حرب. وقال رئيس الدائرة السياسية في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد لاذاعة الجيش الاسرائيلي «تصرف الروس في فترة معينة بشكل جعل السوريين يعتقدون ان اسرائيل ستشن حربا على بلدهم». واضاف جنرال الاحتياط ان «الروس كفوا عن التحريض بعد توضيحات نقلت اليهم وتفيد بان سورية لا تعتزم مهاجمة اسرائيل واسرائيل لا تعتزم المبادرة بشن حرب ضد سورية، مما سمح بتهدئة». من جهتها، عنونت صحيفة «معاريف» امس ان روسيا «حرضت على نزاع بين اسرائيل وسورية». وقالت الصحيفة ان «المسؤولين الاسرائيليين يرون ان روسيا قدمت طوال الصيف معلومات خاطئة الى الرئيس السوري د.بشار الاسد حول نوايا نسبتها الى اسرائيل بمهاجمة سورية». وعلى اساس هذه المعلومات، استعد السوريون لنزاع مما دفع الجيش الاسرائيلي الى رفع مستوى التأهب. وتابعت «معاريف» انه «بهذه الطريقة كادت تندلع حرب كان يمكن ان تمتد الى كل الشرق الاوسط». وضاعفت اسرائيل منذ شهرين التصريحات التي تميل الى تحقيق تهدئة مع دمشق لتؤكد مجددا رغبتها في عدم خوض نزاع عسكري، وذلك بموازاة قيامها بمناورات واسعة خصوصا على هضبة الجولان. الى ذلك قال بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة «ان تسوية الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي سيظل يمثل أولوية بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة». وأضاف كي مون - في رسالة وجهها لمؤتمر الأمم المتحدة للمجتمع المدني لدعم السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذي عقد امس بمقر البرلمان الاوروبي ببروكسل وتنتهي أعماله اليوم - أن هذا المؤتمر يعكس التزام شعوب العالم بالعمل من أجل التوصل الى حل شامل وعادل ودائم للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي.
واشار كي مون - في كلمته التي ألقتها نيابة عنه أنغيلا كان مساعدة السكرتير العام للشؤون السياسية في المؤتمر الذي تنظمه اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف - الى الجهود المبذولة من أجل السلام من خلال المبادرة العربية، وتعيين توني بلير ممثلا للجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط، ودعوة الرئيس الاميركي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في الخريف المقبل، موضحا أن ذلك يبشر بامكانية احراز تقدم كبير في هذا الصدد. وحذر الامين العام للامم المتحدة من استمرار تردي الأوضاع في الاراضي الفلسطينية والفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، داعيا الى اعادة فتح المعابر الحدودية للسماح بنقل البضائع والمساعدات الانسانية اللازمة للفلسطينيين. وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعم جهود انهاء الاحتلال الاسرائيلي والتوصل الى حل سلمي يقوم على قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية.
بدوره، أكد رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس في كلمته الى المؤتمر أن الشرق الأوسط لن يعرف الاستقرار والأمن مادامت القضية الفلسطينية لم تحل بصورة عادلة ودائمة، والا ظلت المنطقة بكاملها تدور في دائرة من العنف والتوتر.
وقال عباس ان الوضع في غزة لا يجب أن يعيق جهود التوصل لسلام عادل ودائم وشامل، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ومستعدة للدخول في مفاوضات سلام حيث انها صاحبة الحق في توقيع الاتفاقيات، حتى يمكن احلال السلام واعادة حقوق الشعب الفلسطيني ليقيم دولته المستقلة ويعيش في سلام مع كل جيرانه بمن فيهم اسرائيل. وأشار عباس - في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه ليلى شهيد ممثلة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي- الى استمرار وجود أكثر من 550 حاجزا من الحواجز الثابتة والمتحركة التي حولت الضفة الغربية الى كانتونات معزولة، اضافة الى الزج بأكثر من 11 ألف فلسطيني في السجون الاسرائيلية من بينهم نواب وأعضاء مجالس بلدية منتخبة، وكذلك مواصلة الاغتيالات المستهدفة.الصفحة في ملف ( PDF )