Note: English translation is not 100% accurate
بوش: سنبقى بآسيا لعدم تفجير التوترات بين بكين وطوكيو
1 سبتمبر 2007
المصدر : واشنطن – رويترز
قال الرئيس الاميركي جورج بوش في مقابلة أذيعت امس ان بلاده ستبقى على وجود نشط في آسيا لضمان عدم تفجر التوترات القديمة بين الصين واليابان.
وكان بعض المحللين قد انتقدوا الولايات المتحدة لاغفالها آسيا بسبب تركيزها على العراق والشرق الاوسط وذلك بعد أن أرجأ بوش زيارة كانت مقررة لسنغافورة الاسبوع الجاري للقاء زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وفي مقابلة أذاعها تلفزيون سكاي الاسترالي امس قال بوش ردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة ستولي التوترات بين الصين واليابان اهتماما أكبر «أقمت علاقات طيبة مع كل من الزعامتين اليابانية والصينية».
وتابع أرى أهمية في أن يكون هناك وجود أميركي نشط في آسيا وتحديدا لضمان عدم تفجر التوترات القديمة.
واشار بوش الى ان بلاده تربطها علاقة طيبة مع اليابان والصين وقلل من شأن قلق البعض في الولايات المتحدة ازاء الحشد العسكري الصيني قائلا انه لن يساوره القلق الا اذا اتخذت الصين موقفا عدائيا تجاه العالم.
وتابع أن شغل الصين الشاغل هو أن تحافظ على نموها الاقتصادي مع احتياجها لنحو 25 مليون فرصة عمل جديدة سنويا للحفاظ على النمو الاقتصادي.
وعلى جانب آخر، أدان الرئيس الأميركي اول أمس بقوة تضييق السلطات في ميانمار على نشطاء الديموقراطية ودعا إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين في البلاد.
وقال بوش «أدين بقوة أفعال النظام البورمي باعتقال النشطاء الداعين للديموقراطية والتحرش بهم والهجوم عليهم من أجل تنظيمهم مظاهرات سلمية».
ودعا بوش إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين بمن فيهم أكبر ناشطة من أجل الديموقراطية أونج سان سوكي التي تخضع للإقامة الجبرية منذ عدة سنوات.
وفي نفس الاطار، ادان الرئيس الاميركي جورج بوش بشدة اول من امس قمع تظاهرات في بورما وطالب بالافراج الفوري عن الناشطين الداعين الى الديموقراطية.
وقال بوش في بيان «ادين بشدة التحركات التي يقوم بها النظام البورمي، والاعتقالات والتحرشات والهجمات على الناشطين في سبيل الديموقراطية الذين ينظمون ويشاركون في تظاهرات سلمية».
واضاف «على الحكومة البورمية ان تصغي الى الدعوات الدولية للافراج فورا عن هؤلاء الناشطين والتوقف عن ترهيب البورميين الذين ينادون بالديموقراطية وحقوق الانسان».
وقال بوش «ادعو ايضا النظام الى الافراج عن جميع السجناء السياسيين بمن فيهم الحائزة على جائزة نوبل اونغ سان سو كيي، والى رفع القيود المفروضة على المنظمات الانسانية التي تسعى الى مساعدة البورميين».
الى ذلك قال بوش انه يعتقد ان الجهود الرامية لاقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية تحقق تقدما وانه يأمل في التخلي عن البرنامج بالكامل قبل انتهاء فترة ولايته في اوائل 2009.
وأضاف انه يعتبر ان قضية كوريا الشمالية «مهمة لم تنته بعد» بالنسبة لادارته.
وتابع: «السؤال هو هل يمكن ان يحد هذا قبل انتهاء ولايتي؟ نعم، يمكن ان يحدث. أمل في ذلك».
واعرب المسؤول الكبير في البيت الابيض لشؤون آسيا دنيس ويلدر عن ثقته بان الوضع في بورما سيكون «موضوع نقاش كبير في اجتماع مسؤولي منتدى التعاون الاقتصادي آسيا والمحيط الهادئ».
واعربت وزارة الخارجية الاميركية عن قلقها على مصير السجناء السياسيين وقال منشقون ان بعض المعارضين الذين اوقفوا في التظاهرات الاخيرة بدأوا اضرابا عن الطعام.
ومن المقرر أن يصل بوش الى سيدني الثلاثاء المقبل لعقد اجتماعات ثنائية مع رئيس الوزراء جون هاوارد قبل اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) الذي يضم 21 عضوا بينهم الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية.
وخلال وجوده في سيدني سيجري بوش وهاوارد محادثات مشتركة مع رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي في اطار حوار أمني ثلاثي.الصفحة في ملف ( PDF )