Note: English translation is not 100% accurate
مبارك: نتعاون مع الجميع لإنجاح مؤتمر السلام
5 سبتمبر 2007
المصدر : القاهرة
في إطار الجهود التي تبذلها مصر لدفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وانجاح المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا اليه الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يعقد في نوفمبر القادم، عقد الرئيس حسني مبارك أمس العديد من اللقاءات مع كل من العاهل الأردني عبد الله الثاني ملك الاردن وتوني بلير منسق الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط وماسيمو داليما نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي كل على حدة.
واكد مبارك استعداد مصر للتعاون مع جميع الأطراف لضمان إنجاح المؤتمر الدولي الهام للسلام معربا عن تطلعه الى أن تكون الجولة المقبلة لوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس هذا الشهر لها مردود ايجابي في الإعداد لهذا الاجتماع الهام، وان مصر على استعداد دائم للمساهمة في أي جهد دولي مخلص يؤدى الى تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني ودفع القضية الفلسطينية إلى الأمام.
وصرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس مبارك أكد لبلير دعم مصر الكامل له في مهمته الجديدة من منطلق دعم مصر لكل ما يخدم قضية السلام في الشرق الأوسط والشعب الفلسطيني وان مهمته الموكلة من الرباعية الدولية تتعلق بالمساعدة في بناء المؤسسات الفلسطينية والدعم المالي اللازم للسلطة الفلسطينية، موضحا ان مصر تشجعه على ذلك لأن بناء المؤسسات الفلسطينية هو بناء للدولة المستقلة التي يتطلع اليها الشعب الفلسطيني .
وقال: ان مبارك شدد على ضرورة الإعداد الجيد في هذه الفترة المتبقية وحتى انعقاد المؤتمر الدولي للسلام، معتبرا ذلك شرطا ضروريا ومهما لضمان نجاحه، مؤكدا على ضرورة ان تكون للاجتماع أجندة واضحة وقواعد اسناد واضحة، وكذلك تصور واضح لنتائج ملموسة تخرج عن الاجتماع يتم اعلانها بحيث تحقق اختراقا للقضايا الرئيسية والوضع النهائي.
وقال مبارك: إن مصر توالي الاتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبالأطراف العربية الفاعلة والأطراف الأوروبية والدولية بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية المستضيفة للاجتماع، محذرا في الوقت نفسه من ان يكون الاجتماع فرصة ضائعة تضاف الى الفرص التي ضاعت من قبل مع ضرورة أن يؤدي الاجتماع الى وضع أسس واضحة للسلام العادل والشامل حتى لا تحدث أي انعكاسات سلبية تؤثر على المنطقة كلها وحتى لا تزيد مشاعر الغضب والإحباط وتتصاعد قوى التطرف في المنطقة وخارجها. ومن جانبه أشار ماسيمو داليما نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي في تصريح له عقب لقائه الرئيس حسني مبارك، الى انه تم خلال الاجتماع الاتفاق مع مبارك على قمة بين البلدين سنويا يتم تأسيسها مع الدول التي تربطها علاقات خاصة بإيطاليا.
واضاف انه تم التطرق لموضوع اعادة اطلاق عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، مؤكدا ان ايطاليا تقدر مبادرة الرئيس الأميركي بوش الخاصة بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في نوفمبر القادم.
واشار الى ان إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي ستقوم بجهد كبير لإنجاح هذا المؤتمر وذلك حتى لا نفقد هذه الفرصة الثمينة للسلام.
وفي رده على سؤال حول انعقاد مؤتمر السلام بدون دعوة الجانب السوري، أكد ماسيمو داليما ان المبادرة الأميركية لعقد مؤتمر السلام ستكون تحت رئاسة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية وان الإعداد والتجهيز للمؤتمر سيكون من الجانب الأميركي.
وقال ان المؤتمر يجب ان يضم كل الدول المعنية بالاستقرار والسلام في المنطقة وكذلك جميع الدول المهتمة بالسلام، وان المهم هو محتوى اللقاء وان نحقق النجاح للعملية السلمية.الصفحة في ملف ( PDF )