Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تلوّح بإمكانية عدم مشاركتها في مؤتمر السلام
13 سبتمبر 2007
المصدر : الرياض ــ يو.بي.اي
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل امس ان المملكة لن تشارك في المؤتمر الدولي للسلام بين الفلسطينيين واسرائيل، الذي دعا إليه الرئيس الاميركي جورج بوش، اذا لم يكن شاملا لجميع القضايا الرئيسة للنزاع في الشرق الاوسط.
واضاف «إذا لم يوفر هذا الاجتماع حل جميع القضايا اشك في ان تفكر المملكة في حضور هذا الاجتماع».
واوضح وزير الخارجية السعودية موقف بلاده من المبادرة الاميركية بقوله: «اذا لم يتعرض هذا المؤتمر او الاجتماع للقضايا الاساسية، القدس، الحدود، الفلسطينيين، وغيرها من القضايا الاساسية التي نصت عليها بشكل واضح مبادرة السلام العربية، فلن يكون للمؤتمر اي هدف».
وتنص المبادرة العربية للسلام، التي هي سعودية في الاساس، على اقامة سلام شامل مع اسرائيل مقابل انسحابها من جميع الاراضي التي احتلتها منذ 1967، وعلى اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وايجاد حل عادل وتفاوضي لمسالة اللاجئين الفلسطينيين.
وتابع: «اذا لم يحدد المؤتمر جدولا زمنيا، فسندخل في مفاوضات لا نهاية لها وهذا ما لا ترغب الدول العربية الدخول فيه».
كما اشترط الفيصل ان «تكون هناك التزامات متوازية بين الطرفين، فلا تكون مسؤوليات على جهة ولا مسؤولية على الجهة الاخرى»، وكذلك اعتبر انه «من الضروري ان تثبت اسرائيل (جديتها) عن طريق العمل الجاد في ازالة المستعمرات وفتح المعابر للفلسطينيين، والسماح بتحسين الاوضاع المعيشية للفلسطينيين»، وان تقوم «بخطوات جادة في عملية السلام وعدم اتخاذها أية إجراءات لتعطيل المؤتمر» المقرر عقده في نوفمبرالمقبل، وتساءل «كيف يمكن الخروج بأجندة إذا لم يتعرض هذا المؤتمر للقضايا الأساسية والتي نصت عليها مبادرة السلام العربية».
وشدد على أنه «لن يكون للمؤتمر أي فائدة إذا لم يحدد للمؤتمر جدول زمني، الدول العربية قالت اذا كان لهذا المؤتمر ان ينجح، فلابد من وجود جدول زمني».
ومن جهة أخرى، نفى الفيصل تبني بلاده أي مبادرة جديدة لتسوية الخلافات الداخلية الفلسطينية مشددا في الوقت نفسه على انها لا تزال تساند كل جهد ممكن لإعادة توحيد الصف الفلسطيني في ظل الانقسامات الراهنة بعد سيطرة حركة حماس عسكريا على قطاع غزة منتصف يونيو الماضي.
وكانت السعودية قد رعت في فبراير الماضي اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس، وهو الاتفاق الذي انهار بعد سيطرة الأخيرة على غزة.
واشار الفيصل الى انه لم يتم التطرق الى أي «آراء جديدة» حول سبل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية خلال اللقاء الذي جرى امس الاول بين رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارة عباس للمملكة.
وحول العراق، اكد ان بلاده تقف على مسافة واحدة من كل الأطياف العراقية مشيرا الى ان انسحاب القوات الأجنبية من العراق أمر يرجع الى الحكومة العراقية وحدها.
وشدد وزير الخارجية السعودية في الوقت نفسه على انه لن يحدث تقدم في العراق دون تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة هناك.الصفحة في ملف ( PDF )