Note: English translation is not 100% accurate
باتري: سورية شريك أساسي لإحلال السلام بالمنطقة
14 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
اعتبرت رئيسة وفد المشرق في البرلمان الأوروبي بياتريس باتري أن الخرق الإسرائيلي الأخير على سورية الذي حدث فجر الخميس الماضي «ربما يكون محاولة للاستفزاز، أو لاختبار القدرة العسكرية السورية».
وقالت باتري في مؤتمر صحافي عقدته امس الاول بعد لقائها وأعضاء الوفد الرئيس بشار الأسد ردا على سؤال حول سبب الصمت الأوروبي تجاه الخرق إن «الاتحاد الأوروبي لم يعلق على هذه الحادثة لأنها حادثة جديدة وليست لدينا المعلومات الكافية، ونحن علمنا بهذه الحادثة في طريقنا إلى سورية».
وأضافت «يبدو أن هناك بعض الصور لهذه الحادثة، ومن الصعب أن نعلق عليها في هذه المرحلة الجديدة، وربما هي محاولة للاستفزاز من قبل إسرائيل، وربما هي محاولة اختبار من قبل اسرائيل للقدرة العسكرية السورية».
وتابعت «لكن لا اعتقد انه في الوقت الحالي ينبغي أن نعلق على هذه الحادثة، مادامت لدينا المعلومات الكافية التي تسمح لنا بإصدار التعقيبات المناسبة، ولكن من الواضح انه كان هناك اختراق للأجواء السورية».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم كشف قبل يومين لسفراء الاتحاد الاوروبي في دمشق تفاصيل خرق الطائرات الاسرائيلية الأجواء السورية في شمال شرقي البلاد والمسار الذي سلكته طائراته وصورا للذخائر التي القتها في شمال شرقي البلاد.
ونقلت تقارير صحافية عن مصادر ديبلوماسية غربية قولها إن «سفراء دول الاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية وروسيا البيضاء واوكرانيا وتركيا اطّلعوا على صور للذخائر التي ألقتها الطائرات والمسار الذي اتخذته لدى خرق الاجواء في حدود الساعة الواحدة والنصف فجر الخميس، بدءا من دخولها الأجواء السورية من جهة البحر الأبيض المتوسط، وانتهاء بوصولها الى قرب دير الزور، قبل ان تلتف عائدة بمحاذاة الحدود مع تركيا.
وتضمن الملف بحسب المصادر، الذي اطلع عليه السفراء، صورا لبقايا خزانات الوقود والذخائر التي ألقتها الطائرات.
واكدت باتري ان البرلمان الاوروبي يعتبر الحل السياسي السلمي هو الحل الامثل لاحلال الاستقرار بالمنطقة بمشاركة جميع الشركاء من الدول المعنية في المنطقة وعلى راسهم سورية التي تحتل مكانة رئيسية وهي شريك لاغنى عنه في الحل.
واشادت باتري بالإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة السورية، لكنها حثت سورية على متابعة الإصلاحات في المجال السياسي، وقالت إن سورية تشهد تطورات واصلاحات اقتصادية هامة وانتقالا من الاقتصاد الموجه الى اقتصاد السوق الاجتماعي الذى يعتمد على المنافسة، مضيفة: نحن ندعم الجهود التي تبذلها سورية في مجال الاصلاحات الاقتصادية ولايمكن لنا ان ننكر صعوبة هذه الاصلاحات اقتصاديا واجتماعيا الا انها حققت خطوات مهمة في وضع الاساس التشريعي والقانوني المبدئي لاقتصاد السوق الاجتماعي.
وحول اتفاقية الشراكة السورية - الاوروبية قالت باتري ان البرلمان الاوروبي عبر عن رغبته بتوقيع الاتفاقية بوضوح وليس هناك اى شروط لتوقيعها الا ان ظروفا حالت سابقا دون ذلك وقد انتهت الان ونحن نريد ان تكون سورية شريكا اقتصاديا لاوروبا.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكدت باتري حق إيران «في امتلاك الطاقة النووية السلمية».
وردا على سؤال حول سبب التصعيد الأوروبي تجاه مسألة الملف النووي الإيراني السلمي، في حين تمارس سياسة غض الطرف تجاه الأسلحة النووية الصهيونية التي تهدد منطقة الشرق الأوسط قالت باتري «لا اعتقد أن الاتحاد الأوروبي ينتهج سياسة الكيل بمكيالين، فإيران وقعت على اتفاقية منع الانتشار النووي، ومن الطبيعي أن تتمكن إيران من تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية».
وأضافت «السؤال المطروح اليوم هو : كيف يمكن لحكومة إيران أن تعلن عن المعلومات الخاصة بمنشآتها النووية؟ وكيف يمكن لها أن تتبع أشكال الرصد الموجودة ضمن اتفاقية منع الانتشار النووي».الصفحة في ملف ( PDF )