Note: English translation is not 100% accurate
حركة «لا عاهرات ولا خاضعات» الفرنسية تخشى عودة الإسلاميين
23 يناير 2011
المصدر : مونتريال ـ أ.ف.پ

حذرت رئيسة حركة «لا عاهرات ولا خاضعات» النسائية الفرنسية سهام حبشي في مونتريال من عودة الإسلاميين في تونس. وانتقدت سهام حبشي التي جاءت الى كيبيك لتعزيز اتصالات حركتها مع الحركات النسائية الكندية، ما تسميه «المحاولة الظلامية» في تونس. وأضافت في لقاء مع وكالة فرانس برس «يذهلني ان أرى زعيم حركة إسلامية تونسية (راشد الغنوشي من حزب النهضة الذي عاش فترة طويلة منفيا في لندن) يقدم نفسه خارج تونس وخصوصا في فرنسا على انه معتدل وبديل محتمل، على صورة تركيا؟». وأضافت سهام حبشي الجزائرية الأصل «يساورني القلق بخصوص التونسيات لأنهن حصلن على حقوق ومازالت هذه الحقوق ثابتة»، مشيرة الى العلمانية والإجهاض.
وأكدت انه «من الضروري تقديم الدعم لهن والانتباه الى اي محاولة ظلامية (يتم التساهل معها) لأسباب تتعلق بالسهولة وأسباب اللعبة السياسية واللعبة الجيوسياسية الدولية». وخلصت سهام حبشي الى القول انه «ليس لهذا الحزب الإسلامي المعتدل قواعد في تونس في الوقت الراهن. لكن المال يستطيع ان يفعل الكثير عندما يحين أوان تنظيم أنفسنا وتنظيم صفوفنا». وتابعت «سبق ان رأينا ذلك، ولا أتمنى ان أرى ما عشته في الجزائر يحصل في تونس». وردا على سؤال عن زيارتها الى كيبيك، أعربت عن أسفها «للانقسام» القائم كما قالت بين المقاطعة الناطقة اللغة الفرنسية التي تميل الى الدفاع عن حقوق النساء ومنع الحجاب في الأماكن العامة، وبين بقية أنحاء كندا، حيث تسود كما قالت «نسبية ثقافية» تؤدي الى التساهل مع الحجاب باعتباره رمزا للهوية، من دون الانتباه الى انه «يترافق مع قواعد ذكورية».
وأعربت عن أملها في ان «تقدم كيبيك نظرتها الى بقية أنحاء كندا».