Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة في العراق» يتبنى مسؤولية اغتيال أبو ريشة
16 سبتمبر 2007
المصدر : بغداد - د.ب.أ
تبنى تنظيم «دولة العراق الإسلامية» مسؤولية اغتيال رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ عبدالستار أبو ريشة الذي قتل قري منزله بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري معاق استهدفت موكبه في مدينة الرمادي الخميس الماضي.
وذكرت «الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق( امس أن تنظيم دولة العراق الاسلامية - وهو احد الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة - أعلنت مسؤوليته في بيان نشر أمس الاول على الانترنت قال فيه انه اغتال عبدالستار أبو ريشة، دون مزيد من التفاصيل.
ويستخدم تنظيم دولة العراق الاسلامية مواقع متعددة للاعلان عن مسؤوليته عن العمليات التي يقوم بها، الا انه يصعب التحقق من صحة البيانات الصادرة على هذه المواقع الالكترونية.
وكان مجلس صحوة الأنبار تعهد أمس الاول بالثأر لمقتل رئيسه الشيخ عبد الستار في انفجار. ونقل عن أحمد ابو ريشة شقيق رئيس المجلس والذي تم انتخابه خلفا له اثناء تشييع الاخير اليوم قوله «ان تنظيم القاعدة وراء هذه العملية ونؤكد على مواصلة المسيرة التي بدأها ونأخذ بثأره على الرغم من انه أخذ بثأره في حياته منهم».
ووجه مشيعون من عشائر الرمادي أصابع الاتهام إلى الحكومة العراقية، بينما اتهم آخرون ايران والولايات المتحدة بالوقوف وراء مقتله.
وفي السياق ذاته قال سليم عبد الله الناطق باسم جبهة التوافق العراقية إن اغتيال الشيخ عبدالستار أبوريشة أفرغ تقريري السفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر وقائد القوات الأميركية ديڤيد بيترايوس حول الوضع الأمني في البلاد من محتواهما.
وأوضح عبد الله - في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي - إن تقريري كروكر وبيترايوس وصفا الوضع الأمني في الأنبار بالاستقرار، متهما الولايات المتحدة باستخدام شيوخ وعشائر الأنبار للدعاية الإعلامية بأن القوات الأميركية حققت نجاحا على الأرض .
وأضاف أن «الرئيس الأميركي جورج بوش أشاد خلال زيارته الأخيرة للعراق بداية سبتمبر الجاري بالعشائر وأبو ريشة، لكن كان من المفروض أن يكون هناك دعم حقيقي لهم لا مجرد دعاية وإعلام».
وحذر الناطق باسم جبهة التوافق من سعي تنظيم القاعدة إلى تنفيذ أجندة خلال شهر رمضان تتعلق باستهداف شخصيات سياسية وعشائرية باتت تقلقه وتهدد وجوده في العراق، مشيرا إلى أن أبو ريشة هو أحد هذه الشخصيات.
وشكل أبو ريشة في أكتوبر من العام الماضي تحالفا ضم عددا من عشائر العرب السنة في الأنبار غرب العاصمة وأطلق عليه اسم مؤتمر صحوة الأنبار ليحارب بدعم من الحكومة العراقية والقوات الأميركية تنظيم القاعدة والتنظيمات المسلحة الأخرى المنضوية تحته.الصفحة في ملف ( PDF )