Note: English translation is not 100% accurate
تباين أسلوب تناول الصحافة المصرية لمظاهرات «يوم الغضب»
27 يناير 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
اختلفت ردود فعل الصحف المصرية، القومية والمستقلة، إزاء مظاهرات الاحتجاج التي شهدتها مدن عدة في أنحاء البلاد أمس الأول، يوم عيد الشرطة. ركز العنوان الرئيسي لصحيفة «روز اليوسف» على التعامل الأمني «بين الهدوء والصرامة مع المظاهرات» وأبرزت الصحيفة خبر مقتل احد مجندي الأمن المركزي، ثم قالت ان المظاهرات كانت جاءت بين «الألفية والمئوية.. تلبية لدعوات التظاهر في يوم ما وصفته جماعات معارضة بأنه يوم الإرادة، في حين وصفته جماعات أخرى بأنه يوم الغضب». وقالت الصحيفة ان الأمن تعامل مع هذه «التجمعات المحدودة» بـ «أسلوب هادئ» حتى أن تصاعد توتر المتظاهرين «أدى إلى وفاة مجند أمن مركزي ضربه متظاهرون على رأسه في ميدان التحرير».
أما صحيفة «الجمهورية» القومية فقد اشارت الى ان المظاهرات كانت هادئة ولم يشارك فيها سوى «ثلاثة آلاف.. عبروا عن رأيهم في الشوارع والميادين.. رفضوا دعاوى التخريب ومحاولة استدراجهم إلى دوامة العنف وتركوا أصحاب الشعارات في الشوارع وحدهم يرددون واحد.. اثنين.. الشعب المصري فين».
وفي صدر الصفحة الأولى لصحيفة «الأخبار» القومية أيضا، جاء العنوان الرئيسي أن «دعاة التحريض فشلوا في تحقيق أهدافهم والأمن تعامل بضبط النفس».
وقالت الصحيفة إن «المحرضين فشلوا في التظاهر، ودعاة الفوضى في تحقيق أهدافهم من وراء دعوتهم إلى يوم الغضب». وقالت ان مسيرات ومظاهرات خرجت في بعض المناطق في عدد من المحافظات بينما «ساد الهدوء معظم أنحاء العاصمة والأقاليم والتزم رجال الأمن بضبط النفس إلى أقصى مدى رغم الاحتكاكات المتعمدة والمتكررة من مثيري الشغب الذين رشقوا جنود وضباط الشرطة بالحجارة والطوب وتعمدوا سبهم وتبين أنهم ينتمون لحركة كفاية وجماعة 6 إبريل وجماعة الاخوان المحظورة».
جاء ذلك في حين كان العنوان الرئيسي لصحيفة «الشروق الجديد» في صدر صفحتها الاولى «مجلس الشعب تحت حصار الشعب الغاضب.. والمعارضة تنجح في تحويل عيد الشرطة إلى يوم للاحتجاج، والداخلية تؤمن مبنى التلفزيون بقوات وخبراء مفرقعات».
وجاء المانشيت الرئيسي لصحيفة «المصري اليوم» المستقلة أيضا «الآلاف يتظاهرون ضد الفقر والبطالة والغلاء والفساد ويطالبون برحيل الحكومة».
وقالت الصحيفة إن «آلاف المواطنين وجهوا رسالة شديدة اللهجة الى الحكومة في مظاهرات يوم الغضب.. وطالبوا برحيلها احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمتمثلة في انتشار الفقر وتزايد معدلات البطالة وارتفاع الأسعار، مرددين هتافات تطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد ورفع الأجور وإجراء إصلاحات سياسية وتعديل الدستور وحل مجلس الشعب».
أما صحيفة «الأهرام»، القومية، العريقة، فقد اختارت أحداث واضطرابات لبنان لتتصدر صفحتها الاولى.
أما عن المظاهرات المصرية فاختارت الأهرام عنوان «مظاهرات حاشدة بالقاهرة والمحافظات» وركزت على «استشهاد مجند امن مركزي بالقاهرة وشابين بالسويس» ودعوة وزارة الداخلية لإنهاء التجمعات. وقالت الأهرام «شارك عدة آلاف في مظاهرات حاشدة أمس في القاهرة وعدة محافظات ورددوا الشعارات التي تطالب بتوفير فرص العمل ومكافحة البطالة والسيطرة على انفلات الأسعار والمزيد من الحرية والديموقراطية وسط حراسة قوات الأمن».