Note: English translation is not 100% accurate
الحركات الإسلامية تعتبره غير مناسب للإصلاحات
العاهل الأردني يكلّف البخيت بتشكيل حكومة خلفاً للرفاعي
2 فبراير 2011
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ

كلف العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امس معروف البخيت بتشكيل حكومة جديدة خلفا لسمير الرفاعي الذي قدم استقالته، داعيا اياه الى اطلاق «مسيرة اصلاح سياسي حقيقي» في البلاد. لكن ذلك لم يرض الحركة الاسلامية المعارضة التي تطالب بمنح حق تعيين رئيس الحكومة للأغلبية البرلمانية، معتبرة ان «البخيت ليس هو العنوان المناسب لادارة المرحلة الانتقالية والخروج من الازمة التي يعاني منها الاردن». وكان بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني قال ان «الملك عبدالله الثاني كلف معروف البخيت بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة سمير الرفاعي» الذي قدم استقالته للملك أمس.
وأكد الملك في كتاب تكليف البخيت على ضرورة ان تكون مهمات الحكومة الرئيسية «اتخاذ خطوات عملية وسريعة وملموسة، لاطلاق مسيرة إصلاح سياسي حقيقي، تعكس رؤيتنا الاصلاحية التحديثية التطويرية الشاملة، لنمضي بها خطوات واثقة على طريق تعزيز الديموقراطية»، مشيرا الى ان «مسيرة الاصلاح والتطوير والتحديث ضرورة حتمية للاردن سنمضي بها بثبات، تلبية لطموحات شعبنا الابي، الذي تتقدم مصالحه وحقه في العيش بأمن وكرامة على كل شيء آخر».
كما شدد على ضرورة «استكمال مسيرة البناء، التي تفتح آفاق الانجاز واسعة أمام كل أبناء شعبنا الأبي الغالي، وتوفر لهم الحياة الآمنة الكريمة التي يستحقونها».
ودعا الملك البخيت الى «اجراء عملية تقييم شاملة، تفضي الى اجراءات فاعلة تعالج أخطاء الماضي، وإلى خطة عمل واضحة تمضي بمسيرة الاصلاح إلى الأمام، من خلال مراجعة جميع القوانين الناظمة للعمل السياسي والمدني والحريات العامة وتطويرها».
كما دعاه الى ان «تأخذ ما تحتاجه من وقت لاختيار فريقك الوزاري من أبناء الوطن القادرين والمؤهلين والملتزمين بالرؤية الاصلاحية الشاملة، التي تعتمد الحوار والانفتاح والصراحة والشفافية والتواصل مع أبناء شعبنا العزيز، وبعد إجراء مشاورات موسعة مع مكونات الطيف السياسي والمجتمعي المختلفة». من جهته، قال زكي بني ارشيد القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في الاردن، لوكالة «فرانس برس»: «ليس من المعروف عنه (البخيت) انه رجل اصلاحي، هو من قاد أسوأ انتخابات نيابية في تاريخ الاردن (عام 2007)». واضاف ان «البخيت ليس هو العنوان المناسب لادارة المرحلة الانتقالية والخروج من الازمة التي يعاني منها الاردن». من جانبه، قال حمزة منصور، أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، لوكالة «فرانس برس»: «يبدو أن قطار الإصلاح لم يقلع بعد، لسنا مع هذه الحكومة فتجربتنا السابقة معها لا تشجع». وأشار الى أن الاحتجاجات «مازالت أسبابها قائمة ومستمرة».