Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تبحث عن 3 قطريين وإماراتي متورطين في الاعتداءات
«ويكليكس»: «القاعدة» يقترب من صنع «قنبلة قذرة» ومخاوف من هجوم يوازي 11 سبتمبر
3 فبراير 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في مزيد من التسريبات التي يكشفها موقع «ويكيليكس»، كشفت صحيفة الـ «ديلي تيليغراف» نقلا عن إحدى الوثائق السرية أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يسعى بشكل حثيث لتأمين مواد نووية وتجنيد علماء مارقين لصنع «قنبلة قذرة».
وقالت الصحيفة أمس ان الوثائق تتضمن تفاصيل عن الجهود الدولية لوقف انتشار الأسلحة النووية والمواد الكيميائية والجرثومية في جميع أنحاء العالم حذرت من «ان الجماعات الجهادية صارت أيضا قريبة من انتاج أسلحة كيميائية وجرثومية عملية وفعالة يمكن أن تقتل الآلاف إذا ما استخدمتها في هجمات ضد الغرب».
وأضافت الصحيفة نقلا عن الوثائق ان قادة الأجهزة الأمنية اطلعوا الدول الأعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال اجتماع في يناير 2009 «أن تنظيم القاعدة كان يخطط لإقامة برنامج لانتاج عبوات ناسفة مشعة قذرة وقنابل نووية بدائية الصنع تزرع على جوانب الطرق يمكن استخدامها ضد القوات البريطانية في أفغانستان».
وأشارت إلى أن قادة الأجهزة الأمنية في دول حلف الأطلسي ابلغوا ممثلي الدول المشاركة في الاجتماع «أن وثائق لتنظيم القاعدة عثر عليها في أفغانستان في العام 2007 أظهرت أن التنظيم أحرز تقدما يفوق التقديرات السابقة في مجال الإرهاب البيولوجي».
وقالت الصحيفة ان البرقيات الديبلوماسية التي أرسلتها السفارة الأميركية إلى واشنطن حول تهريب المواد النووية «وثقت طرق قيام العصابات الاجرامية والجماعات الارهابية بالمتاجرة بكميات كبيرة من المواد المشعة في جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط واستخدام حراس الجمارك في المعابر الحدودية النائية أجهزة انذار للتعرف على شحنات اليورانيوم والبلوتونيوم ومصادرتها».
وأشارت إلى أن توميهيرو تانيغوتشي نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية «حذر سرا الولايات المتحدة من وقوع هجمات نووية على غرار 11 ديسمبر ما لم يتم منع وصول اليورانيوم والبلوتونيوم إلى الارهابيين».
في سياق مواز، كشفت وثائق أخرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) طارد ثلاثة قطريين اشتبه بأنهم كانوا جزءا من هجمات سبتمبر 2001.
وقالت «ديلي تليغراف» نقلا عن برقية ديبلوماسية أرسلتها السفارة الأميركية في الدوحة إلى واشنطن بتاريخ 11 فبراير 2010 ان القطريين الثلاثة «استطلعوا الأهداف وقدموا الدعم للمتآمرين وكانت لديهم تذاكر سفر إلى واشنطن عشية تنفيذ هجمات 11 سبتمبر وغادروا لندن إلى نيويورك على متن رحلة للخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيرويز) قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الهجمات».
وأضافت الصحيفة ان القطريين الثلاثة «اجروا عمليات استطلاع لمركز التجارة العالمي في نيويورك والبيت الأبيض ووزارة الدفاع (الپنتاغون) ومقر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وفي ولاية فرجينيا وتوجهوا بعد عشرة أيام إلى لوس انجيليس حيث تمركزوا في فندق بالقرب من المطار، وخلص (إف بي آي) إلى أن ارهابيا مدانا سدد تكاليف اقامتهم فيه ودفع أيضا ثمن تذاكر الطيران الخاصة بهم».
ونقلت عن الوثائق السرية «ان القطريين الثلاثة مشعل الهاجري وفهد عبدالله وعلي الفهد حجزوا على متن رحلة الخطوط الجوية الأميركية من لوس انجيليس إلى واشنطن في 10 سبتمبر 2001 لكنهم لم يسافروا على متن هذه الرحلة وفي اليوم التالي اختطف خمسة ارهابيين الطائرة نفسها وكانت من طراز بوينغ 757 وحطموها في مبنى وزارة الدفاع الأميركية».
وأضافت «ان القطريين الثلاثة وبدلا من الصعود إلى الطائرة الأميركية غادروا إلى لندن على متن رحلة للخطوط الجوية البريطانية قبل أن يعودوا إلى قطر غير أن موقعهم الحالي غير معروف فيما يبحث محققو (إف بي آي) عن شخص رابع يدعى محمد المنصوري يشتبهون بأنه قدم الدعم للخلية الإرهابية المزعومة خلال وجودها في الولايات المتحدة».
وذكرت الصحيفة «أن المنصوري من الامارات العربية المتحدة وعاش سابقا في لونغ بيتش في لوس انجيليس لكن موقعه الحالي غير معروف أيضا وأوصى مسؤولون أميركيون بوضع اسمه على قائمة الإرهابيين الدوليين لأنه يشكل خطرا على الطيران في الولايات المتحدة والخارج».
كما كشفت وثائق أخرى أن رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون كان مقتنعا بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان على قيد الحياة ويختبئ في باكستان وطلب من رئيسها آصف علي زرداري قتله.
وفي سياق آخر، أعلنت منظمة سيدني للسلام الأسترالية عن منح مؤسس موقع «ويكيليكس» الأسترالي جوليان أسانج ميدالية ذهبية نادرة اعترافا بشجاعته «الاستثنائية» ومبادرته للسعي وراء حقوق الإنسان.
وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) ان أسانج سينضم إلى مجموعة من الزعماء العالميين بينهم الزعيم الروحي للتيبت الدلاي لاما والرئيس الجنوب إفريقي السابق نيلسون مانديلا في حمل هذه الميدالية في وقت مازالت تثير تسريبات موقعه لوثائق أميركية سرية ردود فعل عالمية.
الجندي المتهم بتسريبات «ويكيليكس» أرسل إلى العراق خلافاً لإرشادات طبيب نفسي
كشف مسؤول عسكري أميركي ان الجندي الأميركي برادلي مانينغ المتهم بتسليم وثائق لموقع «ويكيليكس» أرسل إلى العراق خلافا لإرشادات اخصائي في الصحة العقلية. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن المسؤول العسكري الذي لم يتم الكشف عن اسمه ان القادة المسؤولين مباشرة عن مانينغ فورت دروم بنيويورك قرروا التغاضي عن تقرير اخصائي بالأمراض العقلية بشأن وضع الجندي وأرسلوه إلى العراق بصفة محلل استخباراتي عسكري. وقال المسؤول ان تحقيق الجيش خلص إلى ان قرار عدم الأخذ برأي الأخصائي قد يكون عاملا مساهما في أكبر انتهاكات لشبكة عسكرية سرية منذ عقود.
غطاس أرسلته ليبيا للتدرب في إيطاليا لا يجيد السباحة
كشفت وثائق ديبلوماسية اميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن غطاسا ارسلته ليبيا للتدرب في ايطاليا مع فريق من الضفادع البشرية لم يكن قادرا على السباحة. وقالت صحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة امس الاول إن برقية ديبلوماسية أميركية يعود تاريخها إلى 17 فبراير 2009 حملت عنوان «الغطاس الذي لا يستطيع السباحة» ذكرت أن الحكومة الايطالية «مولت برنامجا لتدريب ضفادع بشرية في روما على الكشف عن المتفجرات والتفجيرات تحت الماء». واضافت الصحيفة نقلا عن الوثيقة «بعد عدة أيام من التدريب في الفصول الدراسية تم نقل المتدربين ومن بينهم طلاب من بلدان مختلفة إلى مسبح لتلقي أول تدريب عملي في المياه وطلب منهم المدرب ارتداء الأقنعة والنزول في الجانب العميق من المسبح لكن طالبا ليبيا لم يدخل المياه». واشارت الوثيقة إلى أن المدرب «توجه إلى الطالب الليبي وقام بوضع القناع على وجه ووضع منظم التنفس في فمه ثم دفعه إلى المسبح لكن الطالب الليبي غرق في مياه المسبح مثل حجر وبصق المنظم من فمه بعد أن ابتلع كمية كبيرة من المياه». وذكرت الصحيفة أن المدربين الايطاليين اكتشفوا أنه لا يستطيع السباحة وكان ابن عم المسؤول الذي اختار المرشحين لحضور الدورة التدريبية وأراد فقط قضاء عطلة في روما».