Note: English translation is not 100% accurate
شرطة الاحتلال تمنع من هم دون الخمسين عاماً دخول الأقصى خشية المظاهرات
اليمين الإسرائيلي يخطط للاستيلاء على القدس الشرقية
5 فبراير 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعدت جهات إسرائيلية يمينية متطرفة خارطة هيكلية توسع منطقة نفوذ بلدية القدس المحتلة بهدف منع الانسحاب من القدس الشرقية في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس بأنه وفقا للخريطة الهيكلية فإن حدود بلدية القدس ستتسع بشكل كبير وستمتد من بلدة بيت شيمش غرب القدس إلى البحر الميت شرقا ومن مستوطنة «بيت إيل» في الشمال والملاصقة لمدينة رام الله في الضفة الغربية حتى جنوب كتلة «غوش عتصيون» الاستيطانية الواقعة بين القدس والخليل.
وقالت الإذاعة إنه سيتم تنفيذ الخارطة الهيكلية خلال 4 عقود «وتمنع تقسيم المدينة». وطور الخريطة الهيكلية مكتب المهندسين «غيرتنير» ومن بين المبادرين إليها رجل الأعمال الأسترالي كيفين بريمايستر.
وزعم المبادرون إلى هذه الخارطة أنها ستعود بالفائدة على الفلسطينيين المقدسيين من خلال جذب السياح إلى القدس، لكن جمعية «عير عميم» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان هاجمت هذه الخارطة الهيكلية وعقبت عليها بالقول إن «أعضاء كنيست ومنظمات من معسكر اليمين المتطرف يتنافسون فيما بينهم حول من يطرح خططا من أجل الحفاظ على الوحدة الوهمية للقدس».
في سياق متصل، فرضت الشرطة الإسرائيلية شروطا لدخول المصلين المسلمين الى المسجد الاقصى خوفا من اندلاع مظاهرات مؤيدة للحركة الشعبية المصرية. وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة «فرانس برس» انه «يمنع دخول المسجد الاقصى الا للرجال الذين يحملون هوية اسرائيلية وتزيد اعمارهم عن خمسين عاما».
وانتشرت الشرطة بكثافة في جميع انحاء مدينة القدس المحتلة ووضعت الحواجز عند مداخلها ومداخل المسجد الاقصى المبارك وكانت تدقق في هويات المصلين.
وأضاف روزنفيلد ان هذا الاجراء يشمل عرب اسرائيل واهالي القدس الشرقية العربية المحتلة.
من جهته، قال مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لوكالة «فرانس برس» ان «نحو ستة آلاف مصل وصلوا الى الحرم الشريف بسبب المنع الذي فرضته الشرطة الاسرائيلية».
ومنعت الشرطة الاسرائيلية جميع سكان الضفة الغربية، رجالا ونساء من جميع الاعمار بمن فيهم الذين يحملون تصاريح دخول الى اسرائيل، من دخول المسجد.