Note: English translation is not 100% accurate
تقرير دولي: فقدان العمل اللائق أحد أسباب الأزمة
5 فبراير 2011
المصدر : جنيف ـ أ.ف.پ
اعتبر أمين سر منظمة العمل الدولية خوان سومافيا امس الاول ان النقص الكبير في التوظيف في بلد يشهد عملية تنمية كثيفة يشكل احد العناصر الرئيسية في الانتفاضة الشعبية في مصر.
وأوضح سومافيا في بيان ان المنظمة «تندد منذ سنوات بالنقص الكبير في الوظائف غير المناسبة في مصر وفي دول اخرى في المنطقة حيث تبقى نسب البطالة والبطالة المقنعة والعمالة غير القانونية بين النسب الأعلى في العالم».
واضاف «ان العجز في ادارة هذا الوضع بصورة فعالة مع كل تداعيات هذا الأمر في مجال الفقر والتفاوت في التنمية اضافة الى العراقيل في ممارسة الحريات الأساسية، ادت كلها الى هذه الموجة التاريخية للمطالب الشعبية».
إلا انه رحب ببعض التحسن الذي سمحت به التعبئة في مصر في الأيام الاخيرة مثل انشاء اتحاد مصري للنقابات المستقلة، في حين كان يسري في البلاد حتى الآن «تشريع يتضمن قيودا» لا يسمح سوى باتحاد نقابي واحد.
وقال المسؤول في منظمة العمل الدولية «ارحب بهذا التقدم في ممارسة حقوق العمال المصريين. بات صوتهم في طليعة الأصوات المسموعة من الآن فصاعدا».
ودقت امانة سر منظمة العمل الدولية منذ اشهر ناقوس الخطر بشأن استمرار ارتفاع معدل البطالة في العالم والذي يشكل برأيها قنبلة اجتماعية حقيقية موقوتة.
وكانت البطالة لاسيما بين الشباب، احد أسباب أعمال الشغب التي اندلعت في اليونان في 2010 او في تونس مؤخرا.
وبحسب آخر معطيات المنظمة التي نشرت في 24 يناير، بقي معدل البطالة عالميا عند مستوى قياسي في 2010 مع 250 مليون عاطل عن العمل.
وعنصر الشباب هو الأكثر تضررا من ذلك بحسب امانة سر منظمة العمل الدولية التي احتسبت عدد العاطلين عن العمل بين 15 و24 عاما بـ 77.7 مليون شخص في 2010، لكنه يبقى عند مستوى أعلى بكثير من 73.5 مليونا مسجلين في 2007 قبل الأزمة.
ورأى سومافيا ان البطالة في صفوف الشباب «تقوض التماسك الاجتماعي والعائلي، اضافة الى صدقية السياسات المطبقة»، وستتحول بأسرع وقت الى أولوية بالنسبة الى الجميع.