Note: English translation is not 100% accurate
تفاصيل محاولة اغتيال عمر سليمان: الحادث تم عقب حلفه اليمين كنائب للرئيس والمنفذون قُتلوا في الحال
أبوالغيط: مبارك يريد البقاء بمفرده ولا يريد اتصالاً من أحد
26 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


قال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عن كيفية استكمال نجاحات الثورة المصرية، انطلاقا من اعترافه بأنها أحدثت تحولات جوهرية في المجتمع المصري لا يمكن التراجع عنها، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن ما حققته ثورة الشباب لايزال «قشرة على السطح»، مضيفا «ومع ذلك فالثورة في رأيي نجحت، لأنها حققت لمصر تحولات رئيسية لا يمكن أن يتم التراجع عنها ولن يتم ذلك، «25 يناير» ثورة غير مسبوقة ويجب أن تحقق أهدافها بالكامل من خلال تأمين التحول إلى مجتمع ديموقراطي كامل يقوم على تعددية وعلى أحزاب قوية وعلى انتخاب لرئيس جمهورية بالتنافس، مع تعديل الدستور وتعديل قانون الأحزاب، وضمان حقوق الإنسان والشفافية، ومن حق الشعب أن يسأل أين ميزانيتكم وأين إنفاقكم، ويطالب بالشفافية في كل ما يتعلق بأداء الحكومة. وآمل ألا تتحول الثورة إلى اصطياد للبشر وإلى محاولة القضاء على الآخر الذي نختلف معه.
وطالب ابو الغيط المصريين بالاستمرار في العمل لتحقيق باقي المطالب الشعبية، وعدم اصطياد الأشخاص وضرورة «نسيان كل ما فات» تشبها بما حدث في جنوب أفريقيا عقب سقوط نظام الفصل العنصري.
وعلى ذكر الرئيس السابق حسني مبارك، قال أبوالغيط في حوار مع جريدة «المصري اليوم» المستقلة «آخر اتصال أجريته مع الرئيس مبارك كان يوم جمعة التنحي، وحسب علمي فإن الرئيس مبارك لا يرغب في تلقي أي اتصالات من أحد لأنه يريد أن يكون بمفرده».
وتحدث وزير الخارجية عما سماه «تحالفا غير مقدس» بين واشنطن وطهران أثناء أحداث الثورة المصرية، واستطرد: لقد نشأ بالفعل تحالف غير مقدس بين طهران وواشنطن في تلك الفترة، ولم تكن الدماء المصرية هي من يرعونها، خاصة الإيرانيين، فقط ينظرون إلى تحقيق مصالحهم على حساب مصر.
وردا على سؤال حول دور وزارة الخارجية في المستقبل، قال ابو الغيط «تلقينا اتصالات من العديد من دول العالم، على رأسها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي يبدون فيها استعدادهم لتقديم منح ومساعدات لمصر، إلا أننا أكدنا لهم أننا لا نقبل المنح أو المساعدات، فمصر كبيرة بإمكانياتها، ولكن نحن نرغب في المزيد من الاستثمارات المباشرة ومزيد من السائحين لتعويض الخسائر التي مني بها قطاع السياحة المصري، ونطلب منهم رفع الحظر على مواطنيهم الخاص بالسفر إلى مصر. ونعمل في الوزارة على تأمين أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية وليس المعونات، وبعض المسؤولين الغربيين يتحدثون عن رغبة دولهم في منح مصر مساعدات لتعزيز قدرتنا في المسار الديموقراطي، ونحن من جانبنا نقول لهم أهلا وسهلا نحن مستعدون لذلك ولكن المسار الديموقراطي المجرد من لقمة العيش منقوص، وبالتالي نحن نطلب منكم الاستثمارات جنبا إلى جنب مع ما ترغبون فيه من منح لنشطاء حقوق الإنسان في مصر، التي ترغب في الرقابة على الانتخابات أو متابعة سجل حقوق الإنسان في مصر، وكلها مسائل مطروحة ونحن على استعداد للنظر فيها بكل مرونة وانفتاح وذلك لأن مصر تغيرت الآن.
وحول الشكوك التي تتعلق بسيطرة التيار الديني على السلطة، قال ابو الغيط «أشك في سيطرة التيار الديني على الأمور في مصر، ويجب هنا أن نضع التيار الديني في حجمه الحقيقي وبنسبته المتكافئة في المجتمع المصري، وأرى أن الكثير من التشريعات المقبلة هي التي سوف تحكم المسار في مصر، وإحدى أهم النقاط التي يجب أن يركز عليها الجميع ليست فقط تعديل الدستور أو الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإنما تأمين الأحزاب القادرة على أن تحصل على دعم المواطن المصري، فالحزب الوطني ضرب ضربا مبرحا، و«الإخوان المسلمين» جاهزة للانطلاق، ولا توجد أحزاب ذات تأثير، كل هذا يفرض على الجميع أن يسعى لإعادة تأهيل ذاته وتأمين إمكانياته».
ونشرت «المصري اليوم» على معلومات جديدة حول محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، في منطقة منشية البكري يوم 29 يناير الماضي، عقب حلفه اليمين الدستورية نائبا لمبارك مباشرة.
وقالت مصادر مطلعة ان موكب عمر سليمان، الذي كان يمر في شارع الخليفة المأمون في اتجاه روكسي، كان يضم 3 سيارات، وان السيارة الأولى تعرضت لاطلاق نار كثيف من مجموعة كانت تستقل سيارة اسعاف، وان الحادث اسفر عن مصرع اثنين احدهما حارس سليمان الشخصي، الذي قتل في الحال، بينما تعرض السائق لإصابة بالغة نقل على أثرها الى المستشفى.
واكدت المصادر ان طاقم الحراسة لنائب رئيس الجمهورية قام بعملية خداع أثناء سير الموكب، وذلك بتخصيص سيارة سليمان لأفراد الحراسة بينما استقل نائب الرئيس سيارة أخرى.
وقالت المصادر ان جميع المعتدين على موكب سليمان قتلوا في الحال، وفي موقع الحادث، ووفقا لتحقيقات أولية تمت مع أحد تشكيلات الحرس الجمهوري التي تعاملت مع المعتدين فإنهم أطلقوا النار عليهم مباشرة بعد سماع أصوات اطلاق النار، وأنهم ظنوا أن بلطجية سرقوا سيارة اسعاف وقاموا بترويع المواطنين في هذه المنطقة الحساسة. واضافت المصادر ان طريقة قتل طاقم سيارة الاسعاف تمت في الحال.
وربطت المصادر بين محاولة اغتيال سليمان وتكثيف الحراسة حوله خلال الايام التالية، وقالت انه تم تكليف عدد من ضباط القوات المسلحة بتأمين سليمان، وبينهم المقدم حسين شريفي الذي كان يقف دائما وراءه.
وأكدت «المصري اليوم» ان اللواء عمر سليمان يعيش في منزله الآن، وأنه لا يؤدي أي مهام رسمية خلال المرحلة الانتقالية، وأن صلته انقطعت بجهاز المخابرات العامة رغم أنه هو الذي اختار اللواء مراد موافي لخلافته في رئاسة الجهاز عقب توليه منصب نائب رئيس الجمهورية، وقالت المصادر: «سليمان يؤمن بالعمل المؤسسي، ولذلك فهو لا يتدخل حاليا في عمل المخابرات».
واقرأ ايضاً:
لأول مرة في مجلس الوزراء: الجلوس وفقاً للأبجدية.. و«جمعة الخلاص والتضامن»: مليونية لمحاكمة مبارك ورحيل الحكومة
شائعة علاقة شريهان وعلاء مبارك تتخطى 700 ألف بـ «غوغل»
غادة عبدالرازق تتراجع.. وتؤيد الثوار: كنت أخشى التدمير وتخريب البلد!