Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تحذّر من أي مغامرة عسكرية ضد إيران
29 أكتوبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
حذر وزير الخارجية الالماني فالتر شتاينماير - في كلمته امام اعضاء الحزب الاشتراكي الديموقراطي في دورة انعقاد مؤتمر الحزب العام بهامبورغ - من أي مغامرة عسكرية ضد ايران لحل الصراع النووي، مؤكدا ضرورة حظر كل الاسلحة النووية من منطقة الشرق الاوسط.
وذكر شتاينماير ان أي مغامرة عسكرية في هذا النزاع لن تسهم بأي درجة في الحل، بل على العكس ستؤدي الى صعوبات اضافية على أي محاولات لحل النزاع النووي.
وأشار الى انه من الضروري والمحتم الا يوجد السلاح النووي في أيدي اناس ينكرون «الهولوكوست» لأن ذلك سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في كل منطقة الشرق الاوسط، وكان شتاينماير يعني في ايماءة واضحة بذلك الى الرئيس الايراني احمدي نجاد دون ان يذكر اسمه أو يوجه له هذا التوجيه تحديدا، لأن الرئيس الايراني اكد اكثر من مرة انكاره لحدوث مذابح اليهود «الهولوكوست» وان ذلك ليس سوى قصة من وحي الخيال.
وأوضح وزير الخارجية الالماني شتاينماير ان ألمانيا ستبذل كل ما في وسعها لحل هذا النزاع بالطرق الديبلوماسية عن طريق التعاون مع الولايات المتحدة وروسيا والصين.
في غضون ذلك، ادانت البعثة الديبلوماسية الايرانية في الامم المتحدة العقوبات الاميركية الجديدة ضد طهران، مؤكدة ان هذه الاجراءات غير القانونية محكومة بالفشل. وأوضحت البعثة - في بيان أصدرته الليلة قبل الماضية - ان الاجراءات الاميركية المتخذة ضد بعض الافراد والمؤسسات المالية والعسكرية وسائر المؤسسات الايرانية تثبت مرة اخرى التوجهات الاميركية أحادية الجانب.
ونقلت وكالة «ارنا» الايرانية عن البيان ان من الواضح تماما انه رغم ان الهجمة السياسية الاعلامية المتصاعدة والمضللة التي تقوم بها الولايات المتحدة وأذنابها، فإن قوات حرس الثورة الاسلامية جزء مهم من القوات العسكرية الوطنية الايرانية.
وأشار البيان الى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مسؤولي الوكالة الذين اكدوا في عديد من المرات سلمية البرنامج النووي الايراني، وانه لا دليل اطلاقا على انحرافها عن اهدافها السلمية.
واضاف انه وفي الوقت الذي لم تستطع واشنطن حتى الآن تقديم أبسط دليل يثبت ما تسميه «هواجس الانتشار النووي» فإن بلادنا وعبر الشفافية الكاملة والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعمليات التفتيش الواسعة لمنشآتها النووية أثبتت سلمية برامجها.
ووصف البيان العقوبات الاميركية احادية الجانب ضد البنوك الايرانية بالمؤشر الواضح لعداء واشنطن ضد المدعوين في هذه البنوك والمواطنين الايرانيين العاديين.
واضاف انه في الوقت الذي يتقدم فيه التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ويدعم المجتمع الدولي مسار المفاوضات لهذا الموضوع فإن الاجراء الاميركي احادي الجانب مؤشر صارخ على ان واشنطن بصدد تخريب المفاوضات والتعاون القائم في هذا المجال.الصفحة في ملف ( PDF )