Note: English translation is not 100% accurate
رحلات مكوكية أميركية لبحث أزمة دارفور
الخرطوم تتهم إسرائيل بتنفيذ غارة جوية على أراضيها
7 ابريل 2011
المصدر : الخرطوم ـ أ.ف.پ
اتهمت السلطات السودانية أمس إسرائيل بشن الغارة الجوية التي استهدفت مساء أمس الأول سيارة في مدينة بوتسودان (شرق) المطلة على البحر الأحمر ما أسفر عن مقتل شخصين.
الاتهام السوداني جاء بعدما احتل خبر مقتل الشخصين في الغارة عناوين الصحف الإسرائيلية التي حملت الجيش الاسرائيلي مسؤوليتها. وعنونت صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشارا «الجيش الاسرائيلي شن هجوما في السودان».
وأضافت الصحيفة نقلا عن وسائل إعلام أجنبية ان الغارة «استهدفت رجالا مطلوبين في افريقيا».
اما صحيفة «إسرائيل اليوم» المجانية المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فكان عنوانها «تصفية في السودان».
بدورها، عنونت صحيفة معاريف عددها بـ «هجوم غامض.. في السودان»، مشيرة الى ان مسؤولين إسرائيليين والجيش الاسرائيلي رفضوا التعليق على الموضوع.
وكان مسؤول سوداني أعلن في الخرطوم ان «هجوما استهدف سيارة صغيرة متجهة من مطار بورتسودان باتجاه المدينة. كان هناك شخصان في السيارة وقد قتلا».
واضاف المسؤول «أتت طائرة مجهولة الهوية من البحر الأحمر وعادت بعد الضربة التي شنت من دون ان يحدد هدف الضربة او هوية القتيلين. وقال شهود في مسرح الحادث بالقرب من المطار في مدينة بورتسودان ان السيارة الصغيرة تدمرت وانه امكن رؤية الجثتين المتفحمتين لراكبيها. وقال احمد التهمي المتحدث باسم الشرطة لـ «رويترز»: «أصاب صاروخ مجهول المصدر السيارة على الأرجح».
وكان قد قال في وقت سابق لمحطة إذاعة محلية ان الصاروخ أطلق على الأرجح من البحر الأحمر.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحافية ـ وهو وكالة انباء مرتبطة بجهاز الأمن الرسمي في السودان ـ وأحمد طاهر رئيس برلمان ولاية البحر الأحمر ان طائرة مجهولة دخلت المجال الجوي السوداني لتقصف السيارة.
وقال طاهر ان الطائرة جاءت من ناحية البحر الأحمر وعادت أدراجها بعد قصف السيارة.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحافية ان الجيش رد بإطلاق صورايخ استطاعت الطائرة الأجنبية تفاديها.
وقال مصدر في ميناء بورتسودان لـ «رويترز»: «سمعنا 3 انفجارات مدوية فخرجنا لنرى ما حدث وابلغنا شهود العيان بانهم رأوا طائرتي هليكوبتر تبدوان مثل طائرات الأباتشي تطيران في المنطقة».
في سياق آخر، توجه كبير المستشارين الأميركيين لشؤون اقليم دارفور دان سميث الى الدوحة أمس لدعم الجهود بين الحكومة السودانية وحركات التمرد للحصول على التزامات بالوقف الدائم لإطلاق النار ولإحراز تسوية سياسية في مفاوضات السلام في دارفور.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها الليلة قبل الماضية ان التطورات الأخيرة في محادثات الدوحة المتعلقة بدارفور تظهر تعهدات جديدة، موضحة ان سميث سيسعى لدى الطرفين الى الدخول في حوار هادف ينتج عنه تطور ملموس في الحالة الأمنية والإنسانية على الأرض وإنهاء المعاناة والصراع وإقامة السلام الدائم.
وأشار البيان الى أنه في أعقاب زيارة سميث للدوحة سيتوجه الى الخرطوم حيث سيواصل هذه الجهود بلقاءات مع مسؤولين سودانيين كبار.
ووفقا للبيان فإن سميث سيتوجه ايضا الى (كمبالا) عاصمة أوغندا لتشجيع أعضاء الحركات المسلحة في دارفور غير المشاركين في عملية السلام على الانضمام الى محادثات السلام في الدوحة.