Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يرحب بمبادرة مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن
الإضراب يشلّ عدن احتجاجاً.. وصنعاء تستدعي سفيرها في قطر للتشاور
10 ابريل 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

عشرات القتلى والجرحى في أعنف مواجهات تعز
بعد التوتر مع الشارع والتوتر مع أحزاب المعارضة أضيف التوتر مع قطر الى المشكلات التي يعاني منها نظام الرئيس علي عبدالله صالح. فقد استدعت وزارة الخارجية اليمنية سفيرها لدى دولة قطر للتشاور.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية أن استدعاءها لسفيرها يأتي على خلفية التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني من نيويورك التي أعرب فيها عن أمل قطر في تنحي الرئيس علي عبدالله صالح وانتقال سلمي للسلطة.
بموازاة ذلك، أفاد مراسل العربية ان مدينة تعز شهدت امس أعنف مواجهات منذ بدء الاحتجاجات مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى الجرحى. كما شل الإضراب الحركة في مدينة عدن جنوب اليمن أمس احتجاجا على نظام الرئيس علي عبدالله صالح، واستجابة الى نداء تنسيقية «شباب ثورة 16 فبراير». ودعت التنسيقية في بيان سكان المدينة الى العصيان المدني وعدم تسديد فواتير الماء والكهرباء ودعت الموظفين الى الاضراب.
واغلقت المتاجر ابوابها في عدة احياء وتوقفت وسائل النقل العمومية كما أفاد مراسل «فرانس برس». وأقام الشبان الذين يطالبون بتنحي الرئيس صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، المتاريس في عدة محاور طرق لمنع السيارات من المرور. وأفاد مصدر في الادارة ان عددا قليلا من الموظفين توجهوا الى مكاتبهم امس.
وتعتبر عدن من معاقل حركة الاحتجاج على النظام وقد شهدت المدينة العديد من التظاهرات الدامية خلال الأسابيع الاخيرة والتحق العديد من المسؤولين المحليين بصفوف المتظاهرين.
دوليا، قالت مصادر الاتحاد الأوروبي إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيرحبون بمبادرة مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن في اجتماعهم المقرر في لوكسمبورغ في الرابع عشر من ابريل الجاري.
وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها في تصريح للصحافيين ان وزراء خارجية دول الاتحاد سوف يناقشون الوضع في ليبيا وسورية واليمن والبحرين الى جانب تطورات الأوضاع في ساحل العاج وبيلاروسيا وجنوب القوقاز وعملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط.
وأكدت ان الاجتماع سوف يدعو الى اجراء تحقيق مستقل في الأحداث الأخيرة في اليمن والتي أسفرت عن قتلى وجرحى والى اقامة حوار على الفور تشارك فيه الأطراف المعنية من اجل انتقال آمن للسلطة. ومن المتوقع ان يعرب وزراء خارجية الاتحاد عن استعدادهم لتكثيف الجهود من أجل إيجاد تسوية سياسية بالتنسيق مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي وأطراف اخرى معنية. وأشارت الى عزم الاجتماع طرح عملية (يوفور ليبيا) المعنية بتقديم مساعدات إنسانية في حال طلبت الأمم المتحدة ذلك. ومن المرجح ان يتبنى الاتحاد الأوروبي قرار فرض عقوبات اضافية على ليبيا تتضمن قطاعي النفط والغاز. من جهته، أكد اللواء اليمني علي محسن الأحمر دعمه لثورة الشباب السلمية في بلاده نافيا أي طموحات سياسية لديه في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى 4 قتلى في تعز جنوب العاصمة اليمنية واحد مراكز الاحتجاجات على نظام الرئيس علي عبدالله صالح.
وقال الاحمر لدى استقباله جمال بنعمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مساء أمس الأول «سيبقى الجيش مؤسسة وطنية من مؤسسات الدولة تحت أي سلطة لدولة مدنية يختارها الشعب، وشخصيا لا أسعى لتسلم أي سلطة في المستقبل».
وقال اللواء الاحمر «دعم الجيش وتأييده لثورة الشباب السلمية جاء استجابة لنداءات الشعب للجيش في حمايته من القتل والقمع والترهيب والترويع الذي يتعرض له المعتصمون من قبل النظام وبعض الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري والحرس الخاص التابع للنظام».
واضاف ان «هذه الثورة هي ثورة شعبية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى حيث تماهت فيها كل ألوان الطيف السياسي وكل فئات وشرائح المجتمع اليمني».
وأكد ان «اليمن سيكون بخير وسينعم بالأمن والاستقرار عند رحيل النظام القائم» متهما السلطات بالضلوع في إثارة الأزمات داخل المجتمع اليمني. وقال بهذا الصدد ان «ما مر به اليمن خلال الثلاثة والثلاثين عاما الماضية من أزمات على شاكلة القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي هي في الأصل من صنع النظام القائم».