Note: English translation is not 100% accurate
المخابرات الأميركية لا تنوي تعليق عملياتها في باكستان
16 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعلنت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه) انها لا تنوي تعليق عملياتها ضد الإرهابيين في باكستان بالرغم من الطلب الذي تقدمت به اسلام اباد بهذا الخصوص، حسبما أعلن أمس الأول مسؤول اميركي لوكالة «فرانس برس». وكانت اسلام اباد طلبت من الولايات المتحدة الاثنين تقليص عدد عناصر وكالة «سي آي ايه» بشكل كبير وكذلك قواتها الخاصة في باكستان والحد من الضربات الجوية التي تشنها الطائرات من دون طيار على المتمردين ولكن مدير الوكالة ليون بانيتا ابلغ مسؤولي الوكالة انه يتحمل مسؤولية التصدي للهجمات التي تستهدف الولايات المتحدة.
وقال مسؤول أميركي مفضلا عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» ان «ليون بانيتا كان واضحا مع نظيره الباكستاني حول كون مسؤوليته الأساسية هي حماية الشعب الأميركي وانه لا يريد وقف العمليات التي تندرج ضمن هذا الهدف».
وكان مدير «سي آي ايه» ليون بانيتا التقى الاثنين لعدة ساعات في واشنطن مدير المخابرات الباكستانية الجنرال احمد شوجا باشا على خلفية التوترات بين البلدين بعد اقدام موظف في الوكالة الأميركية على قتل شابين باكستانيين.
وفي 27 يناير، قتل ريموند ديفيس بالرصاص في لاهور (شرق) شابين باكستانيين كانا على دراجة واكد انهما كانا ينويان قتله. وكان دايفس احد عناصر القوات الخاصة الاميركية. وأطلق سراح دايفس في منتصف مارس الماضي. وقتل ستة اسلاميين الاربعاء الماضي بصواريخ طائرة اميركية من دون طيار في شمال غرب باكستان حيث تستهدف هذه الطائرات التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بانتظام مسلحي القاعدة وطالبان. وهذه اول غارة تشنها طائرة اميركية من دون طيار على باكستان منذ التي اسفرت في 17 مارس عن سقوط 39 قتيلا بينهم مدنيون، ما اجج التوتر بين واشنطن وإسلام اباد، حليفتها في «الحرب على الارهاب» التي يشنها الاميركيون على المنطقة.