Note: English translation is not 100% accurate
طهران تهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي لما يحدث في البحرين
السلطات الإيرانية تشن حملة اعتقالات على متظاهرين في الأهواز
16 ابريل 2011
المصدر : طهران ـ وكالات
نقلت «العربية» عن تقارير لنشطاء في إقليم الأهواز مركز خوزستان ذي الأغلبية العربية جنوب شرق إيران أن قوات الأمن الإيرانية قمعت امس مجموعة من الشبان تظاهروا في حي الثورة «انقلاب».
وأكدت مصادر لـ «العربية.نت» أن مظاهرات محدودة خرجت في بعض الأحياء بالأهواز، منها صياحي والعزيزية والقادسية والملاشية، وشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات شملت نساء.
وذكرت تقارير معارضين أن 6 أشخاص قتلوا أثناء استخدام قوى الأمن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، لكن لم يتأكد بعد صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وخرجت المظاهرات في ذكرى قمع السلطات الإيرانية انتفاضة قام بها سكان الأهواز عام 2005 احتجاجا على تغييرات ديموغرافية في المدينة.
حيث سربت آنذاك وثيقة في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي عن تغييرات في المنطقة لصالح غير العرب، لكن السلطات الإيرانية نفت وجود «الوثيقة» التي أطلقت شرارة مظاهرات، طالب سكان الإقليم خلالها بالحصول على حقوقهم الدستورية كاملة.
وسلطت تلك الأحداث الضوء على الأقلية العربية في إيران، والتي يتجاوز عددها الـ 5 ملايين من العرب الأقحاح، الذين مازالوا يتمنون أن يحصلوا على حقوقهم الدستورية وأن ينصفوا في ظل نظام الجمهورية الإسلامية الذي قدموا من أجل قيامه الكثير من التضحيات.
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير حازمة وفورية لوقف ما أسماه «قمع نظام المنامة للشعب البحريني».
وهدد صالحي بأنه «لا يمكن أن تقف جمهورية إيران الإسلامية مكتوفة الأيدي أمام الأحداث في البحرين وعواقبها لان الوضع يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة إذا استمر الوضع الحالي».
وتابع «ستؤدي مثل هذه العواقب إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج وسيؤثر هذا بالطبع على العالم».
وذكرت قناة «برس تي في» الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية أن صالحي دعا في رسالته أمس الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي كون ورئيس مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ «عمل جاد وفوري لوقف قتل أشخاص في البحرين».
ودعا وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في رسالة وجهها أمس لكل من الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي الى اتخاذ اجراءات فاعلة وعاجلة لوقف ما وصفه بـ «المجازر التي يتعرض لها الشعب البحريني».
واعرب عن اسفه لعدم تحرك مجلس الامن في هذا الصدد وتقاعسه لوقف ما زعم أنه «انتهاكات حقوق الانسان في البحرين».
وتساءل «عن المغزى من السلوك المزدوج» للمنظمة الدولية حيال التطورات التي تشهدها دول المنطقة وقال «ان الشعب البحريني كباقي شعوب المنطقة مثل تونس ومصر تحرك للحصول على مطالب مشروعة».
في غضون ذلك، حض رئيس الموساد السابق مائير داغان خلال لقاءات مع مسؤولين أميركيين على إسقاط النظام الإيراني بمساعدة المعارضة.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس عن وثائق أميركية مسربة لموقع «ويكيليكس» الالكتروني لقاءات عقدها داغان مع مسؤولين أميركيين زاروا إسرائيل وحاول ممارسة ضغوط عليهم من أجل تغيير النظام الإيراني بمساعدة معارضيه.